تكونت القوات البلجيكية الحرة من جنود بلجيكيين ومن مستعمرات بلجيكا واصلوا القتال إلى جانب الحلفاء بعد استسلام بلادهم لألمانيا سنة ١٩٤٠. خدمت وحداتهم في بريطانيا وشرق أفريقيا والبحر المتوسط وشمال غرب أوروبا، كما شارك بلجيكيون في سلاح الجو والبحرية البريطانيين ووحدات برية مستقلة.

بنك المعلومات
دخلت السياسية البلجيكية "مارغريت ليغو" الحكومة الفدرالية سنة ١٩٦٥ بوصفها أول امرأة تتولى منصبًا وزاريًا في بلجيكا. تولت مسؤوليات مرتبطة بالأسرة والإسكان، بعد مسيرة برلمانية ركزت على الحقوق الاجتماعية للنساء. مثل تعيينها خطوة رمزية في توسيع مشاركة النساء داخل السلطة التنفيذية البلجيكية. تأسست "اللجنة الأولمبية البلجيكية" في بروكسل يوم ١٨ فبراير ١٩٠٦ استعدادًا لدورة أثينا الوسيطة، بمبادرة من الضابط "كليمان لوفيفور"، وتولى البارون "إدوار دو لافلاي" رئاستها الأولى. مثّلت اللجنة بلجيكا في الحركة الأولمبية، وتطورت لاحقًا إلى "اللجنة الأولمبية والاتحادية البلجيكية". حررت قوات الحلفاء مدينة إيبر البلجيكية سنة ١٩٤٤ مع انسحاب القوات الألمانية من فلاندرز بعد تقدم جيوش الحلفاء من فرنسا. كانت المدينة قد عانت دمارًا هائلًا في الحرب العالمية الأولى ثم خضعت للاحتلال النازي، وأعاد التحرير السلطة البلجيكية في المنطقة. خلال تقدم الحلفاء في بلجيكا. أصبحت دولة الكونغو الحرة سنة ١٨٨٥ كيانًا مرتبطًا شخصيًا بملك بلجيكا "ليوبولد الثاني" لا بمملكة بلجيكا نفسها. أدار ليوبولد الإقليم بوصفه حاكمًا مطلقًا واستُخدم نظام قسري لاستخراج المطاط والعاج، وأثارت الانتهاكات الواسعة حملة دولية انتهت بضم الكونغو إلى بلجيكا سنة ١٩٠٨. تشكّلت لجنة ثورية في بروكسل أثناء الثورة البلجيكية في سبتمبر ١٨٣٠، ثم تحولت بعد انسحاب القوات الهولندية إلى "الحكومة المؤقتة لبلجيكا". أعلنت الحكومة استقلال المقاطعات البلجيكية في ٤ أكتوبر، وأدارت البلاد حتى انتخاب المؤتمر الوطني ووضع دستور الدولة الجديدة سنة ١٨٣١.