كانت "لوسيا بروكاديلي" راهبة دومينيكانية إيطالية اشتهرت في أواخر القرن الخامس عشر بادعاءات الرؤى والوصمات الدينية. أثار انتقالها بين نارني وفيتربو ثم فيرارا صراعًا بين سلطات ومدن أرادت الاحتفاظ بها لما اكتسبته من شعبية دينية، وأصبحت سيرتها مثالًا على التداخل بين القداسة المحلية والسياسة المدنية.