كانت "لوسيا بروكاديلي" راهبة دومينيكانية إيطالية اشتهرت في أواخر القرن الخامس عشر بادعاءات الرؤى والوصمات الدينية. أثار انتقالها بين نارني وفيتربو ثم فيرارا صراعًا بين سلطات ومدن أرادت الاحتفاظ بها لما اكتسبته من شعبية دينية، وأصبحت سيرتها مثالًا على التداخل بين القداسة المحلية والسياسة المدنية.

بنك المعلومات
حصلت سانت لوسيا على استقلالها الكامل عن المملكة المتحدة في ٢٢ فبراير ١٩٧٩ بعد أن كانت دولة مرتبطة ببريطانيا منذ ١٩٦٧. أصبح "جون كومبتون" أول رئيس وزراء للدولة المستقلة، وظلت سانت لوسيا عضوًا في الكومنولث وتتخذ نظامًا برلمانيًا مع ملك بريطانيا رأسًا رمزيًا للدولة يمثله حاكم عام. اشتبك أسطولا بريطانيا وفرنسا قرب جزيرة سانت لوسيا في ديسمبر ١٧٧٨ خلال حرب الاستقلال الأمريكية، بعدما تنافس الطرفان على السيطرة على الجزيرة الكاريبية. تمكن البريطانيون من تثبيت مواقعهم وإنزال قواتهم، وأسهم التفوق البحري في إبقاء سانت لوسيا تحت سيطرتهم رغم المحاولات الفرنسية. تولت الممثلة والمغنية البريطانية "لوسيا إليزابيث فيستريس" إدارة "المسرح الأولمبي" في لندن سنة ١٨٣٠، وأصبحت من أوائل النساء اللواتي جمعن بين التمثيل والإدارة المسرحية الاحترافية في العاصمة. أدخلت إصلاحات في البروفات والديكور والأزياء ورفعت معايير الإنتاج في المسرح التجاري. في ١٤ ديسمبر ١٢٨٧ ضربت عاصفة وفيضان هائل سواحل بحر الشمال، واخترقت المياه الحواجز في الأراضي المنخفضة الهولندية والمناطق المجاورة. عُرفت الكارثة باسم "فيضان سانت لوسيا"، وتذكر مصادر تاريخية حصائل بشرية ضخمة تصل إلى عشرات الآلاف، لكن الأرقام الدقيقة غير قابلة للتحقق. نُشرت "رسائل راهبة برتغالية" في فرنسا سنة ١٦٦٩ على هيئة رسائل عاطفية من راهبة مهجورة إلى حبيبها. نُسبت طويلًا إلى الراهبة البرتغالية "ماريانا ألكوفورادو"، لكن باحثين كثيرين يرجحون أن الكاتب الفرنسي "غابرييل دو غيلراغ" ألّفها أدبيًا، وما تزال مسألة التأليف موضع نقاش.