شُيد مبنى "سان فرانسيسكو أرموري" بين ١٩١٢ و١٩١٤ مقرًا للحرس الوطني، واستُخدم نقطة تجمع خلال الإضراب العام وأحداث "الخميس الدامي" سنة ١٩٣٤. اشترته شركة "كينك" سنة ٢٠٠٦ واستخدمته لتصوير مواد إباحية حتى ٢٠١٧، ثم بيع سنة ٢٠١٨ وتحول لاحقًا إلى موقع للفعاليات والترفيه.

من الدفتر
أطلقت الشرطة النار على عمال موانئ مضربين في سان فرانسيسكو سنة ١٩٣٤ خلال اضطرابات عُرفت باسم "الخميس الدامي"، فقُتل عاملان وأصيب آخرون. ساعدت الحادثة في توسيع الإضراب إلى إضراب عام شل المدينة عدة أيام، وأصبحت نقطة تحول في تاريخ النقابات العمالية على الساحل الغربي الأمريكي. يعيش "ثعبان الرباط في سان فرانسيسكو" في مناطق رطبة محدودة ضمن شبه جزيرة سان فرانسيسكو ومقاطعة سان ماتيو، ولا ينتشر داخل مركز مدينة سان فرانسيسكو عادة. يتغذى على البرمائيات والأسماك ويمكنه أكل سمندلات شديدة السمية، وهو نوع مهدد بسبب فقدان الموائل وتجزئتها والتوسع العمراني. أقر الكونغرس الأمريكي في أوائل الثلاثينيات السماح لولاية كاليفورنيا ببناء جسر عبر خليج سان فرانسيسكو بين سان فرانسيسكو وأوكلاند، وهو مشروع احتاج موافقة اتحادية بسبب الملاحة في المياه القابلة للملاحة. افتتح "جسر خليج سان فرانسيسكو أوكلاند" عام ١٩٣٦ وأصبح محورًا رئيسيًا للنقل في منطقة الخليج. افتُتح "جسر سان فرانسيسكو–أوكلاند باي" أمام حركة المرور في ١٢ نوفمبر ١٩٣٦، ليربط مدينتي سان فرانسيسكو وأوكلاند عبر خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا. شكّل الجسر مشروعًا هندسيًا ضخمًا في زمنه، وأسهم في تسريع حركة الأشخاص والبضائع بين ضفتي الخليج. وأصبح أحد أبرز معالم البنية التحتية في المنطقة. نقل الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" موعد عيد الشكر سنة ١٩٣٩ إلى الخميس قبل الأخير من نوفمبر بدل الخميس الأخير، أملاً في إطالة موسم التسوق خلال الكساد الكبير. أثار القرار جدلًا وسخرية وأطلق عليه خصومه اسم "فرانكسغيفنغ"، قبل أن يثبت الكونغرس الموعد في الخميس الرابع من نوفمبر.