كان "ريجينالد هبر تومسون" مهندسًا مدنيًا أمريكيًا ترك أثرًا واسعًا في تطوير مدينة سياتل أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. أشرف على مشروعات للمياه والمجاري وتسوية الشوارع والبنية الأساسية، ورغم تكوينه الهندسي نال لاحقًا درجة دكتوراه فخرية في الفلسفة تقديرًا لخدمته العامة.

بنك المعلومات
فاز البريطاني "دون تومسون" بسباق المشي لمسافة خمسين كيلومترًا في الألعاب الأولمبية بروما سنة ١٩٦٠ بعد تدريب دقيق على الحرارة. اشتهر بارتداء قبعة خفيفة ونظارات شمسية أثناء السباق، وأطلق عليه الإيطاليون لقب "إيل توبولينو" أي الفأر الصغير، في إشارة إلى بنيته القصيرة مقارنة بعدد من منافسيه. كان الناشط الأمريكي الأصلي "بيرني وايتبير" من أبرز المدافعين عن حقوق السكان الأصليين في منطقة سياتل، وقاد جهودًا للحصول على أرض لمركز ثقافي هندي حضري. كان شقيقًا للإدارية الصحية "لوانا رييس" والفنان والكاتب "لاوني رييس"، وهي أسرة ترك أفرادها أثرًا بارزًا في الثقافة والخدمة العامة. كان "غوتليب أوت" مقاول بناء سويسريًا ترك أثرًا واضحًا في بنية مدينة برن خلال القرن التاسع عشر. أنشأت شركته مباني ومنشآت وجسورًا، كما أشرفت سنة ١٨٦٥ على هدم برج "كريستوفلتورم" العائد إلى العصور الوسطى، وهو قرار أثار جدلًا سياسيًا ومحليًا واسعًا قبل تنفيذه. كان الفنان البريطاني "ديريك غاردنر" مهندسًا مدنيًا قبل أن يتفرغ للرسم البحري بعد تراجع سمعه. اشتهر بلوحات دقيقة للسفن الشراعية والمعارك البحرية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، واعتمد على معرفة تقنية ببناء السفن والملاحة جعلت أعماله مطلوبة لدى المتاحف وهواة التاريخ البحري. كانت "لو غراهام" صاحبة بيت دعارة بارزة في سياتل أواخر القرن التاسع عشر، وراكمت ثروة استثمرت جزءًا منها في العقارات والإقراض. تنسب روايات تاريخ المدينة إليها تقديم قروض أثناء ذعر ١٨٩٣ ساعدت رجال أعمال وعائلات محلية على تجاوز أزمة السيولة، ما جعلها شخصية مثيرة للجدل في تاريخ سياتل.