كائنات الإدياكاري مجموعة أحافير رخوة الجسم عاشت قبل الانفجار الكامبري، ويعود معظمها إلى ما بين نحو ٥٧٥ و٥٣٩ مليون سنة. أثارت أشكالها الغريبة خلافًا طويلًا حول تصنيفها؛ فقد نُسب بعضها إلى مجموعات حيوانية معروفة، بينما اقترح باحثون أنها تمثل سلالات منقرضة مستقلة لا تشبه الكائنات الحديثة مباشرة.

بنك المعلومات
حدد الجيولوجيون المقطع المرجعي العالمي لحد ما قبل الكامبري والكامبري في "فورتشن هيد" بجنوب شرق نيوفاوندلاند في كندا. يعتمد الحد على ظهور أثر أحفوري مميز لنشاط كائنات حافرة، ويستخدم كنقطة معيارية دولية لتحديد بداية العصر الكامبري قبل نحو ٥٣٩ مليون سنة. عُثر على أحافير "إنسان لانتيان" في مقاطعة شنشي الصينية خلال ستينيات القرن العشرين، وتعود إلى أشباه بشر أقدم من كثير من أحافير "إنسان بكين". تشير التأريخات الحديثة إلى أن بعض بقايا لانتيان قد يتجاوز عمرها مليون سنة، ما يجعلها مهمة لفهم الانتشار المبكر للإنسان المنتصب في شرق آسيا. اكتشف عالم الحفريات الأميركي "تشارلز دوليتل والكوت" سنة ١٩٠٩ موقعًا غنيًا بالأحافير في تكوين "بورغيس شيل" بجبال روكي الكندية. حفظت الصخور كائنات رخوة من العصر الكمبري بتفاصيل استثنائية، وأصبحت الأحافير من أهم الأدلة على تنوع الحياة البحرية المبكر وتطور الحيوانات. وقع قرب أوفا في الاتحاد السوفيتي عام ١٩٨٩ انفجار هائل لغاز متسرب من خط أنابيب أثناء مرور قطارين للركاب في المنطقة. أدى الانفجار والحريق إلى مقتل ٥٧٥ شخصًا وإصابة مئات آخرين، وكان كثير من الضحايا أطفالًا وعائلات، فصنفت الحادثة بين أسوأ كوارث السكك الحديدية في التاريخ. تقترح نماذج جيولوجية أن القارة العظمى "بانوتيا" تجمعت قرب نهاية حقبة ما قبل الكامبري قبل نحو ٦٠٠ مليون سنة، ثم بدأت بالتفكك بعد فترة قصيرة نسبيًا جيولوجيًا. استمر وجودها عشرات الملايين من السنين قبل انقسامها إلى كتل قارية مهدت لاحقًا لتشكيلات مثل غوندوانا ولورنتيا وبالتيكا.