كان "أوغسطين فانجي" راهبًا دومينيكانيًا إيطاليًا من القرن الخامس عشر عُرف في السير الكنسية بالتقشف والتركيز أثناء الصلاة. تروي سيرته الدينية أنه خضع لعملية جراحية من دون مخدر وبقي ساكنًا حتى ظن الجراح أنه فاقد الوعي؛ وهي رواية هاجيوغرافية تعكس تقاليد القداسة ولا تعد دليلًا طبيًا تجريبيًا.

بنك المعلومات
كان "أنطوني نيروت" راهبًا دومينيكانيًا إيطاليًا في القرن الخامس عشر. أسره قراصنة من شمال أفريقيا سنة ١٤٥٨ ونقلوه إلى تونس، حيث ترك المسيحية خلال الأسر ثم عاد وأعلن إيمانه بها علنًا. أُعدم رجمًا سنة ١٤٦٠، وأصبح في التقليد الكاثوليكي شهيدًا وأُقر تكريمه رسميًا في القرن الثامن عشر. كان "كونستابيليس" راهبًا بندكتيًا إيطاليًا تولى رئاسة دير "لا ترينيتا ديلا كافا" بين ١١٢٢ و١١٢٤. تنسب إليه السيرة الكنسية تأسيس بلدة كاستيلابات، وتروي التقاليد أنه ظهر بعد وفاته لبعض خلفائه وحمى سفن الدير، وقد أقر البابا "ليو الثالث عشر" تكريمه رسميًا سنة ١٨٩٣. ذكر البابا "غريغوريوس الأول" في رسائل مرتبطة ببعثة "أوغسطين كانتربري" أن آلاف الأنجلوسكسونيين اعتنقوا المسيحية في كنت خلال أواخر القرن السادس. وتورد روايات كنسية معمودية جماعية واسعة في موسم عيد الميلاد، في سياق بدء التحول التدريجي للممالك الأنجلوسكسونية إلى المسيحية اللاتينية. وصل القائد الإسباني "بيدرو مينينديث دي أفيليس" إلى ساحل فلوريدا سنة ١٥٦٥ وأسس بعد أيام مستوطنة سانت أوغسطين على أرض شعب تيموكوا. أصبحت أقدم مستوطنة أوروبية المنشأ مأهولة باستمرار في الولايات المتحدة القارية، وظلت مركزًا إسبانيًا مهمًا لقرون. وأصبحت مركزًا استعماريًا دائمًا. أنهى حاكم كارولاينا "جيمس مور" سنة ١٧٠٢ حصار مدينة سانت أوغسطين الإسبانية في فلوريدا بعد فشله في اقتحام قلعتها. وقع الحصار خلال حرب الملكة آن بين القوى الاستعمارية الأوروبية وحلفائها من الشعوب الأصلية. انسحب المهاجمون بعد وصول تعزيزات بحرية إسبانية وأحرقوا أجزاء من البلدة.