الإعانات العابرة للحدود مفهوم بيئي يصف انتقال مواد أو كائنات من نظام بيئي إلى آخر بحيث تؤثر في الشبكة الغذائية للموطن المستقبل. نشأ المفهوم من الجمع بين علم بيئة المناظر الطبيعية ودراسة الشبكات الغذائية، ويشمل انتقال المغذيات والفتات والفرائس والمستهلكين بين المواطن المتجاورة.

بنك المعلومات
أعلن الإمبراطور الروماني "قسطنطين الكبير" في القرن الرابع نظامًا لتوزيع الحبوب مجانًا على سكان القسطنطينية، في إطار ترسيخ مكانة العاصمة الجديدة. استند النظام إلى تقاليد الإعانات الغذائية في روما، وساعد على جذب السكان ودعم الاستقرار الحضري في المدينة الإمبراطورية الناشئة. انضمت الصين إلى "الاتحاد البريدي العالمي" في مطلع القرن العشرين، وهو المنظمة الدولية التي تنظم تبادل البريد بين الدول وتضع قواعد موحدة للخدمات البريدية العابرة للحدود. أسهمت العضوية في إدماج النظام البريدي الصيني ضمن الشبكة الدولية وتوحيد إجراءات المراسلات الخارجية. المعالجة الحيوية تقنية تستخدم كائنات دقيقة مثل البكتيريا والفطريات لتفكيك ملوثات كيميائية في التربة والمياه أو تحويلها إلى مواد أقل ضررًا. يمكن تحفيز الميكروبات الموجودة طبيعيًا بإضافة الأكسجين أو المغذيات، أو استخدام كائنات مختارة. تنجح الطريقة خصوصًا مع بعض المشتقات النفطية والمذيبات. نجح عمال صينيون وأيرلنديون في "سكة سنترال باسيفيك" سنة ١٨٦٩ في مد عشرة أميال من القضبان خلال يوم واحد في يوتا، ضمن السباق لإنهاء السكة الحديدية العابرة للقارة. اعتمد الإنجاز على تنظيم دقيق لفرق العمال والإمداد، وبقي من أشهر أرقام بناء السكك الحديدية في التاريخ الأمريكي. تأسست المنظمة التي عُرفت لاحقًا باسم "الإنتربول" سنة ١٩٢٣ في فيينا تحت اسم "اللجنة الدولية للشرطة الجنائية". هدفت إلى تسهيل تبادل المعلومات والتعاون بين أجهزة الشرطة الوطنية في مكافحة الجرائم العابرة للحدود. أعيد تنظيمها بعد الحرب العالمية الثانية واتخذت اسمها الحالي رسميًا لاحقًا.