نظر القاضي الاتحادي الأمريكي "روبرت سويت" سنة ٢٠٠٣ دعوى رفعها قاصرون ضد شركة "ماكدونالدز" زعموا فيها أن منتجاتها أسهمت في إصابتهم بالسمنة وأمراض مرتبطة بها. رفض القاضي الدعوى بصيغتها الأولى لعدم كفاية الادعاءات القانونية، لكنه لم يقرر قاعدة عامة تعفي الشركة من كل مسؤولية عن السمنة.