ادّعى تشِن تشي-لي، الرئيس السابق لعصابة "يونايتد بامبو" في تايوان، أنه قتل الصحفي المعارض هنري ليو بدافع وطني، ورفض المبلغ الذي عُرض عليه وقدره ٢٠,٠٠٠ دولار. ويعكس هذا الادعاء جانباً من طبيعة الجريمة السياسية التي أحاطت بالقضية، إذ صُوِّر القتل على أنه فعل مرتبط بالولاء، لا مجرد عمل إجرامي مدفوع بالمكسب المالي، كما أن رفضه للمبلغ المقترح أضفى على الواقعة بعداً أكثر تعقيداً في تفسير دوافعه.