أعاره أحد موظفي "فندق كارلايل" ربطة عنقه الخاصة إلى "لورنس أوليفييه" عندما احتاجها، في واقعة تُظهر الطابع العملي والعفوي لبعض المواقف المرتبطة بالحياة الاجتماعية في الفنادق الكبرى. وقد ارتبطت هذه الحكاية باسم الممثل البريطاني الشهير، بوصفها تفصيلاً صغيراً يعكس ما قد يحدث أحياناً خلف الكواليس بعيداً عن أضواء الشهرة، حين يتدخل العاملون لتلبية حاجة طارئة بأبسط الوسائل المتاحة.