في عام ١٩٩٣، يُعتقد أن وزير الشؤون الداخلية الإندونيسي يوجي سواردي ميميت استعان ببلطجية لتعطيل المؤتمر الوطني لحزب «الحزب الديمقراطي الإندونيسي»، وهو ما عكس حينها حدة التوتر السياسي ومحاولات التضييق على المعارضة في البلاد.
في عام ١٩٩٣، يُعتقد أن وزير الشؤون الداخلية الإندونيسي يوجي سواردي ميميت استعان ببلطجية لتعطيل المؤتمر الوطني لحزب «الحزب الديمقراطي الإندونيسي»، وهو ما عكس حينها حدة التوتر السياسي ومحاولات التضييق على المعارضة في البلاد.