قاد الحملة المطالبة بإنشاء منطقة جديدة في جزيرة سومبا كلٌّ من مشرّع، وموظف مدني، وجندي، في دلالة على تضافر أدوارٍ سياسية وإدارية وعسكرية حول مشروع محلي واحد. وقد أسهم هذا التنسيق بين ثلاثة منتمين إلى مواقع مختلفة في دفع الفكرة إلى الواجهة، بما يعكس أهمية التمثيل المؤسسي والتعاون الرسمي في طرح مطالب التقسيم الإداري أو إعادة تنظيم المناطق.