في ٢٤ يوليو ١١٤٨، قام لويس السابع، ملك فرنسا، بمحاصرة دمشق ضمن أحداث الحملة الصليبية الثانية. يُشير هذا الحدث إلى مشاركة القوة العسكرية الفرنسية بقيادة لويس السابع في محاولة الاستيلاء على دمشق خلال الحملة الصليبية الثانية، وهي سلسلة من الحملات العسكرية التي قادتها قوى صليبية أوروبيّة بهدف توسيع النفوذ المسيحي في المناطق الشرقية من البحر المتوسط. يمثل حصار دمشق محطة رئيسية في هذه الحملة إذ واجهت القوات الصليبية مقاومة محلية وتحالفات إقليمية، وأدار الحصار اهتمام القيادات الصليبية والنخب السياسية في أوروبا وبلدان الشرق الأوسط آنذاك.