اندلعت في إقليم لانغدوك الفرنسي سنة ١٩٠٧ حركة احتجاج واسعة لمنتجي النبيذ بعد انهيار الأسعار وانتشار الغش وتخفيف النبيذ وإضافة السكر لرفع نسبة الكحول. جذبت المظاهرات مئات آلاف المشاركين وبلغت ذروتها في مونبلييه، ثم تحولت الأزمة إلى اضطرابات دامية أسفرت عن قتلى قبل تدخل الحكومة بتشريعات جديدة.

بنك المعلومات
يمكن لخميرة "بريتانوميس" أن تنتج مركبات عطرية تؤثر في النبيذ، ومنها أربعة إيثيل فينول الذي قد يعطي روائح توصف بالضمادات الطبية أو الجلد أو الإسطبل. تُعد الكميات المرتفعة عيبًا في كثير من أنماط النبيذ، بينما قد تُقبل آثار محدودة منه في بعض الأساليب حسب الذوق. ترجع صناعة النبيذ في أراضي رومانيا الحالية إلى العصور القديمة، وازدهرت لدى الداقيين قبل الغزو الروماني. وأسهم التجار والمستوطنون اليونانيون على ساحل البحر الأسود منذ نحو ثلاثة آلاف عام في توسيع زراعة الكرمة وتجارة النبيذ، ثم استمرت هذه التقاليد خلال العهد الروماني والعصور اللاحقة. تعرضت "شركة نيكر بوكر تراست" في نيويورك لسحب جماعي للودائع في أكتوبر ١٩٠٧ بعد فشل محاولة مضاربة في أسهم النحاس. أدى انهيار الثقة إلى انتشار أزمة مصرفية عرفت باسم "ذعر ١٩٠٧"، وأسهمت تداعياتها في الدفع نحو إصلاح النظام المالي وإنشاء الاحتياطي الفيدرالي لاحقًا. كان المحلل النفسي الفرنسي "جان لابلانش" من أبرز شارحي أعمال فرويد، وشارك في تأليف مرجع "لغة التحليل النفسي". إلى جانب نشاطه الأكاديمي امتلك ضيعة نبيذ في بورغونيا وأدار إنتاجها مع أسرته، فجمع بين مسيرة فكرية طويلة وممارسة عملية في زراعة الكروم وصناعة النبيذ. يرتبط الراهب الفرنسي "دوم بيرينيون" تقليديًا بتاريخ ٤ أغسطس ١٦٩٣ بوصفه مخترع الشمبانيا، لكن المؤرخين لا يعدون هذه الرواية حقيقة مثبتة. كان النبيذ الفوار معروفًا قبله، إلا أن "بيرينيون" أسهم في تحسين تقنيات مزج النبيذ وإدارة الجودة في دير أوفيليه، فارتبط اسمه لاحقًا بالشمبانيا.