استقرت جماعة أرمنية في دكا منذ العصر المغولي، وبرز أفرادها في التجارة والعقارات والتعليم خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. امتلكت أسر أرمنية أراضي ومنشآت مهمة في المدينة، وأسهمت في تطوير مؤسسات تعليمية وخيرية، وما تزال الكنيسة الأرمنية في حي أرمانيتولا شاهدًا على حضورهم التاريخي في بنغلاديش.

بنك المعلومات
حملت دكا خلال الحكم المغولي اسم "جهانغير نغر" بعد أن جعلها الحاكم "إسلام خان" عاصمة للبنغال في مطلع القرن السابع عشر تكريمًا للإمبراطور "جهانغير". أصبحت المدينة مركزًا إداريًا وتجاريًا مهمًا، وازدهرت خصوصًا بصناعة الأقمشة والشاش قبل أن يعود اسم دكا إلى الاستخدام الواسع لاحقًا. كانت سالاغا في شمال غانا مركزًا تجاريًا مهمًا في غرب أفريقيا، وبرز سوقها خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في تجارة العبيد إلى جانب الكولا والذهب والماشية. نُقل أشخاص مستعبدون عبرها نحو الساحل ومسارات الصحراء، وتبقى آثار وذاكرة السوق جزءًا من تاريخ العبودية في غانا. شُيد "بارا كاترا" في دكا خلال أربعينيات القرن السابع عشر بأمر من الأمير المغولي "شاه شجاع". كان المبنى معدًا في الأصل لإقامة الأمير، لكنه لم يستخدمه طويلًا وتحول إلى خان لاستضافة المسافرين والتجار. بُني حول فناء مستطيل كبير قرب نهر بوريغانغا، ولم يبق اليوم سوى أجزاء منه بعد قرون من الإهمال. نقل الحاكم المغولي "إسلام خان تشيشتي" عاصمة البنغال إلى دكا في مطلع القرن السابع عشر، وعمل على توسيعها وتنظيمها مركزًا إداريًا وعسكريًا، وأطلق عليها اسم "جهانغير نغر" تكريمًا للإمبراطور. عززت حملاته سيطرة المغول على مناطق واسعة من البنغال وأنهت مقاومة قوى محلية مهمة. استقرت جماعات يهودية في ساحل مالابار بجنوب الهند منذ قرون، ويُعرف أفرادها باسم "يهود كوشين". توثقت مجتمعاتهم بوضوح في العصور الوسطى وبدايات العصر الحديث، وازدهرت حول كوتشي وموانئ كيرالا قبل أن يهاجر معظمهم إلى إسرائيل خلال القرن العشرين مع بقاء آثار ومعابد تاريخية.