ينتمي البوق الحديث إلى عائلة الآلات النحاسية التي تطورت تقنيًا خلال القرون الأخيرة، لكن فكرة النفخ في أنبوب لإصدار نغمة عالية أقدم بكثير. استخدمت حضارات قديمة أبواقًا من العظام والقرون والأصداف والمعادن في الطقوس والحروب والإشارات، قبل ظهور الصمامات التي وسعت قدرات البوق الموسيقية.

بنك المعلومات
تعد "بجعة البوق" أكبر طيور الماء الأصلية في أمريكا الشمالية ومن أثقل الطيور القادرة على الطيران في القارة. تتميز بمنقار أسود وصوت عميق يشبه البوق، وتعيش في البحيرات والمستنقعات الشمالية. تراجعت بشدة بسبب الصيد وفقدان الموائل ثم استعادت أعدادًا مهمة بفضل برامج الحماية وإعادة التوطين. تعد "بجعة البوق" أكبر أنواع الطيور المائية الأصلية من فصيلة البط في أمريكا الشمالية، ومن أكبر أنواع البجع في العالم. تمتاز بجسم أبيض ومنقار أسود وصوت عميق يشبه البوق، وتعيش في البحيرات والأنهار والمستنقعات الشمالية، وقد تعافت أعدادها في مناطق عديدة بعد برامج حماية وإعادة توطين. تسمى النغمة الموسيقية ذات القيمة التي تساوي جزءًا من اثنين وثلاثين من النغمة الكاملة في المصطلح البريطاني "ديميسيميكويفر"، وتُعرف في الاصطلاح الأمريكي باسم نغمة الجزء من اثنين وثلاثين. تُرسم برأس ممتلئ وساق تحمل ثلاثة أعلام، وتساوي نصف قيمة نغمة الجزء من ستة عشر. حصل صانع الآلات "كيريل ديميان" في فيينا سنة ١٨٢٩ على براءة اختراع لآلة سماها "أكورديون"، اعتمدت على منفاخ وريش معدنية حرة وأزرار لإنتاج الأوتار. لم تكن الآلة مطابقة تمامًا للأكورديون الحديث، لكنها أسهمت في تثبيت الاسم والمبدأ التقني الذي تطورت منه عائلة واسعة من الآلات ذات المنفاخ. تعود عبارة "الإمساك بالحلقة النحاسية" إلى لعبة كانت شائعة في دوارات الخيل بأمريكا خلال أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. كان الراكب يحاول انتزاع حلقات من موزع ثابت أثناء دوران اللعبة، وغالبًا ما تمنح الحلقة النحاسية النادرة جائزة أو رحلة مجانية، فتحولت العبارة إلى مجاز للفرصة والنجاح.