تحمل أطلال المايا في بليز المعروفة باسم «نيم لي بونيت» اسمها من التاج أو غطاء الرأس الكبير المنحوت على مسلّة تعود إلى القرن الثامن، إذ ارتبطت التسمية بهذه الهيئة البارزة في الأثر القديم. ويعكس هذا الاسم صلة الموقع برموزه المنقوشة، حيث صار الغطاء الحجري المميّز علامة دالّة استمدت منها المنطقة هويتها الأثرية المعروفة اليوم.