تتميز مقاطعة غلوسترشير الإنجليزية بتنوع جيولوجي واسع، إذ تظهر فيها صخور ترجع إلى عصور جيولوجية متعددة من ما قبل الكامبري حتى الجوراسي. تكشف منحدرات مثل "غاردن كليف" قرب نهر سيفرن انتقالات واضحة بين طبقات الترياسي والجوراسي، ما جعل المنطقة مهمة للدراسة والمقارنة الجيولوجية.

من الدفتر
تتكون طبقات لندن من رواسب جيولوجية متعددة تشمل الطباشير والطين والحصى النهري، وقد حفظت بعض هذه الطبقات بقايا متحجرة لحيوانات عاشت في المنطقة خلال عصور مختلفة. كشفت أعمال البناء والمحاجر عن أسنان وعظام وأصداف، ما يساعد الباحثين على إعادة بناء البيئات القديمة لوادي التايمز. حدد الجيولوجيون المقطع المرجعي العالمي لحد ما قبل الكامبري والكامبري في "فورتشن هيد" بجنوب شرق نيوفاوندلاند في كندا. يعتمد الحد على ظهور أثر أحفوري مميز لنشاط كائنات حافرة، ويستخدم كنقطة معيارية دولية لتحديد بداية العصر الكامبري قبل نحو ٥٣٩ مليون سنة. تقترح نماذج جيولوجية أن القارة العظمى "بانوتيا" تجمعت قرب نهاية حقبة ما قبل الكامبري قبل نحو ٦٠٠ مليون سنة، ثم بدأت بالتفكك بعد فترة قصيرة نسبيًا جيولوجيًا. استمر وجودها عشرات الملايين من السنين قبل انقسامها إلى كتل قارية مهدت لاحقًا لتشكيلات مثل غوندوانا ولورنتيا وبالتيكا. روستوايت فيل مرتفع جبلي في منطقة البحيرات بكمبريا الإنجليزية، وتكشف جروفه طبقات سميكة من صخور بركانية تعود إلى العصر الأوردوفيشي. بسبب أهميته الجيولوجية أُعلن نحو ٢٣٠ هكتارًا منه "موقعًا ذا أهمية علمية خاصة" سنة ١٩٨٥، وأصبح مرجعًا لدراسة صخور مجموعة بوروديل البركانية. تتميز بليز بتنوع كبير في الطيور رغم مساحتها الصغيرة، وقد سُجل فيها أكثر من ٦٠٠ نوع بين طيور مقيمة ومهاجرة وعابرة. تضم البلاد غابات استوائية وأراضي رطبة وسواحل وجزرًا صغيرة توفر بيئات متعددة للطيور، لذلك تعد من الوجهات المعروفة لمراقبة الطيور في أمريكا الوسطى.