اكتُشف حجر رشيد في يوليو سنة ١٧٩٩ قرب مدينة رشيد المصرية أثناء أعمال عسكرية لقوات الحملة الفرنسية، وعُثر عليه ضمن تحصينات قرب حصن جوليان. أدرك الضابط "بيير فرانسوا بوشار" أهمية الحجر، ثم أُعدت منه نسخ ساعدت الباحثين في أوروبا على دراسة نقوشه وفهمها لاحقًا.