كانت جنازة "جي. جي. إم. رامزي" عام ١٨٨٤ أكبر موكب جنائزي شهدته مدينة نوكسفيل في ولاية تينيسي حتى ذلك الوقت، إذ حضرها عدد كبير من السكان الذين خرجوا لتشييع أحد أبرز الأسماء المرتبطة بتاريخ المدينة. وقد عكست هذه الجنازة مكانته الواسعة في المجتمع المحلي، كما جعلها حجم المشاركة حدثاً لافتاً في سجل المدينة الاجتماعي في أواخر القرن التاسع عشر.