تستخدم بعض أجهزة الشرطة بطاقات صحفية تمنح الصحفيين المعتمدين وصولًا أوسع إلى مناطق الحوادث أو الأماكن المقيدة، لكن البطاقة لا تمنح حقًا مطلقًا في دخول مسرح الجريمة. يمكن للشرطة منع الدخول إذا كان وجود الصحفي يعرقل الاستجابة الطارئة أو التحقيق أو يهدد سلامة الأدلة والأشخاص.

من الدفتر
ألغت حكومة رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" سنة ١٩٥٢ بطاقات الهوية الوطنية التي فُرضت خلال "الحرب العالمية الثانية". جاء القرار بعد انتقادات لامتداد القيود الاستثنائية إلى زمن السلم، وأصبح الإلغاء رمزًا لعودة بعض الحريات المدنية وتقليص أدوات الرقابة الإدارية المرتبطة بالحرب. اختُطف الصحفي الأمريكي "دانيال بيرل"، مدير مكتب جنوب آسيا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، في كراتشي بباكستان عام ٢٠٠٢ أثناء تحقيق صحفي. قتله خاطفوه بعد أيام وصوروا الجريمة، وأصبحت قضيته من أشهر جرائم استهداف الصحفيين المرتبطة بالتنظيمات المتطرفة. وأثارت الجريمة إدانات دولية واسعة ودعوات لحماية الصحفيين. اشتهر المصور البريطاني "توماس ديوك" بمشروع "ستيبنغ ثرو فيلم"، الذي يبحث فيه عن المواقع الحقيقية التي صُورت فيها مشاهد أفلام ومسلسلات معروفة. يزور المكان نفسه ثم يصور لقطة تجمع الموقع الحالي بصورة من العمل الأصلي، ليظهر كيف تحولت الأماكن الواقعية إلى مشاهد سينمائية. كان الصحفي والكاتب الأمريكي "راندي شيلتس" من أوائل الصحفيين المثليين المعلنين الذين عملوا في مؤسسة صحفية أمريكية كبرى، وكتب في "سان فرانسيسكو كرونيكل" عن قضايا مجتمع الميم وأزمة الإيدز. اشتهر بكتاب "وعزفت الفرقة"، الذي تناول الاستجابة السياسية والطبية والاجتماعية للوباء في سنواته الأولى. يُعد تمزق الشريان الأبهر الناتج عن الصدمات من أخطر إصابات حوادث السير، وينجم غالبًا عن تباطؤ مفاجئ وعنيف للجسم. وتشير مراجع طبية إلى أن هذه الإصابة كانت مسؤولة تاريخيًا عن نحو ١٥% إلى ٢٠% من وفيات حوادث السيارات الشديدة، مع وفاة كثير من المصابين قبل الوصول إلى المستشفى.