كان "أنورودا" راهبًا بوذيًا من عشيرة شاكيا وابن "أميتودانا"، شقيق والد غوتاما بوذا، ولذلك كان من أبناء عمومته. عُد من أبرز تلاميذ بوذا في التقليد البوذي المبكر، واشتهر خاصة بما يسمى "البصيرة الإلهية"، أي القدرة الروحية على الرؤية الخارقة ضمن التصور الديني البوذي، وأصبح من كبار الرهبان.

بنك المعلومات
كانت "بهادا كابيلاني" راهبة بوذية من الجيل الأول لتلاميذ غوتاما بوذا، وتصفها النصوص البالية بأنها الأبرز بين الراهبات في تذكر الحيوات السابقة. كانت قبل الرهبنة زوجة "ماها كاسابا"، الذي أصبح من كبار تلاميذ بوذا وتولى دورًا قياديًا في الجماعة بعد وفاة المعلم. تذكر التقاليد البوذية أن "تشانا" كان سائق عربة الأمير "سيدهارتا غوتاما" ورافقه في بعض الرحلات التي واجه خلالها الشيخوخة والمرض والموت. ساعده أيضًا عند مغادرته القصر لبدء حياة الزهد، ثم انضم تشانا لاحقًا إلى الجماعة الرهبانية بعد أن أصبح سيدهارتا بوذا. تحطمت حافلة تقل تلاميذ بلجيكيين في نفق قرب سيير بسويسرا عام ٢٠١٢ أثناء العودة من رحلة تزلج. قُتل ٢٨ شخصًا، بينهم ٢٢ طفلًا، وأصيب ٢٤ آخرون. اصطدمت الحافلة بجدار داخل النفق من دون اصطدام بمركبة أخرى، وأثارت الكارثة حدادًا واسعًا في بلجيكا وسويسرا. وكان معظم الضحايا تلاميذ في رحلة مدرسية. كان الأمير الياباني "كيتاشيراكاوا يوشيهيسا" راهبًا بوذيًا قبل أن يعود إلى الحياة العلمانية وينضم إلى الأسرة الإمبراطورية. ارتبط لفترة بقوى معارضة خلال حرب بوشين ثم خدم لاحقًا في الجيش الإمبراطوري، وتوفي في تايوان سنة ١٨٩٥ أثناء الحملة اليابانية على الجزيرة. اعتلى الملك "مونغكوت" عرش سيام سنة ١٨٥١ واتخذ لقب "راما الرابع"، بعد عقود قضاها راهبًا بوذيًا قبل وفاة أخيه الملك "راما الثالث". اتبع سياسة انفتاح دبلوماسي وإصلاح إداري وتعليمي، وأبرم معاهدات مع قوى غربية ساعدت سيام على الحفاظ على استقلالها خلال عصر التوسع الاستعماري الأوروبي.