يرجع أحد أقدم الاستخدامات المعروفة للألغام البحرية إلى الثورة الأمريكية سنة ١٧٧٧، حين طوّر "ديفيد بوشنيل" جهازًا لتفجير البارود تحت الماء واستهداف سفن بريطانية في نهر ديلاوير. لم تحقق المحاولة هدفها العسكري، لكنها مثّلت مرحلة مبكرة في تطور المتفجرات البحرية.

من الدفتر
شهدت الحرب الأهلية الأمريكية بين ١٨٦١ و١٨٦٥ استخدامًا واسعًا نسبيًا للألغام البحرية، ولا سيما من جانب القوات الكونفدرالية لإعاقة سفن الاتحاد. وأغرقت هذه الأسلحة عددًا من السفن، مما رسخ أهميتها بوصفها وسيلة منخفضة التكلفة نسبيًا لعرقلة الحركة البحرية. الألغام البحرية أجهزة متفجرة توضع في المياه أو قاع البحر لاستهداف السفن والغواصات أو منعها من استخدام مناطق بحرية معينة. قد تعمل بالتماس المباشر أو بتأثيرات ترتبط بمرور السفن، وتمتاز بقدرتها على تعطيل الملاحة وإبقاء الممرات البحرية خطرة حتى بعد انتهاء القتال. يرجع أقدم توثيق معروف لـ"ساعة براغ الفلكية" إلى ٩ أكتوبر ١٤١٠، حين ذُكر صنع آليتها الفلكية والميكانيكية في وثيقة من العصور الوسطى. نُصبت الساعة على مبنى البلدية القديمة في براغ، وأضيفت إليها عناصر وزخارف لاحقًا، وأصبحت من أقدم الساعات الفلكية العاملة في العالم. رُقي القائد البحري "ديفيد فاراغوت" خلال الحرب الأهلية الأمريكية إلى رتبة خلف أميرال، ليصبح أول ضابط في تاريخ البحرية الأمريكية يحمل رتبة أميرال. ارتبطت ترقيته بانتصاراته البحرية، وواصل لاحقًا صعوده حتى أصبح أول أميرال كامل في تاريخ البحرية. ورسخ مكانته كأحد أشهر قادة الحرب. عُثر على "غاي فوكس" ليل ٤ إلى ٥ نوفمبر ١٦٠٥ في قبو تحت مبنى البرلمان الإنجليزي مع براميل من البارود، فكُشفت "مؤامرة البارود" التي هدفت إلى تفجير مجلس اللوردات وقتل الملك "جيمس الأول" وكبار المسؤولين. أُعدم المتآمرون لاحقًا بتهمة الخيانة العظمى. ويُستذكر الحدث سنويًا في بريطانيا.