روبير ميرل كتب رواية كرّس فيها جزءًا من السرد لليوم الموافق ٢٢ مارس، وهو اليوم الذي تُعتبر انطلاقًا رمزيًا لحركة مايو ١٩٦٨ داخل جامعة نانتير، واقتبست الرواية هذه اللحظة لتناول السياق الطلابي والاحتجاجي الذي مهد لتلك الحركة.