كان "يان كابليتسكي" معماريًا تشيكيًا اشتهر لاحقًا في بريطانيا بتصاميمه المستقبلية وبتأسيس مكتب "فيوتشر سيستمز". غادر تشيكوسلوفاكيا إلى لندن في سبتمبر ١٩٦٨ بعد الغزو السوفيتي الذي أنهى ربيع براغ، ولم يكن يحمل معه عند وصوله سوى نحو ١٠٠ دولار وبضعة أزواج من الجوارب بحسب سيرته.

من الدفتر
تشكلت شركة "بي إيه إي سيستمز" سنة ١٩٩٩ بعد اندماج "بريتيش إيروسبيس" مع أعمال "ماركوني إلكترونيك سيستمز". جمع الكيان الجديد قدرات صناعة الطائرات العسكرية والإلكترونيات الدفاعية وبناء الأنظمة، وأصبح من أكبر شركات الدفاع والطيران في العالم، مع حضور واسع في بريطانيا والولايات المتحدة وأسواق دولية أخرى. أضرم الطالب التشيكوسلوفاكي يان بالاخ النار في نفسه بساحة فاتسلاف في براغ في ١٦ يناير ١٩٦٩ احتجاجًا على الاحتلال السوفيتي وما رآه من خضوع سياسي بعد غزو تشيكوسلوفاكيا. توفي متأثرًا بحروقه في ١٩ يناير، وتحولت جنازته إلى احتجاج جماهيري وجعلته رمزًا للمقاومة المدنية ضد القمع. نشأت شركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية عام ١٩٩٩ من اندماج «بريتيش إيروسبيس» مع «ماركوني إلكترونيك سيستمز»، ذراع الدفاع التابعة لشركة جنرال إلكتريك البريطانية. اكتملت الصفقة في نوفمبر من ذلك العام، وأنتجت واحدة من أكبر شركات الصناعات الجوية والدفاعية في العالم. هزمت دولة وي الشمالية جيش يان اللاحقة في "معركة منحدر كانهي" سنة ٣٩٥، بعد أن كانت يان من القوى المهيمنة في شمال الصين. تكبد جيش يان خسائر فادحة وأُسر عدد كبير من جنوده، وأصبحت الهزيمة نقطة تحول ساعدت وي الشمالية على التوسع وتوحيد مناطق واسعة من الشمال لاحقًا. كان الضابط الهولندي "يان فيليم يانسنس" حاكمًا في مستعمرات هولندية خلال الحروب النابليونية، واضطر إلى الاستسلام للبريطانيين في مناسبتين منفصلتين. فقد مستعمرة الرأس في جنوب أفريقيا سنة ١٨٠٦، ثم سلّم جاوة في جزر الهند الشرقية سنة ١٨١١ بعد حملة بريطانية ناجحة.