كان "ميلتون بالكاني" حاخامًا ومديرًا لمؤسسة تعليمية في نيويورك، وواجه سنة ٢٠٠٣ اتهامات اتحادية بإساءة استخدام منحة حكومية قيمتها ٧٠٠ ألف دولار كانت مخصصة لخدمات أطفال ذوي إعاقات. انتهت القضية سنة ٢٠٠٤ باتفاق أعاد بموجبه الأموال والتزم بقيود، ولم تواصل النيابة ملاحقته في تلك القضية.