كان "ميلتون بالكاني" حاخامًا ومديرًا لمؤسسة تعليمية في نيويورك، وواجه سنة ٢٠٠٣ اتهامات اتحادية بإساءة استخدام منحة حكومية قيمتها ٧٠٠ ألف دولار كانت مخصصة لخدمات أطفال ذوي إعاقات. انتهت القضية سنة ٢٠٠٤ باتفاق أعاد بموجبه الأموال والتزم بقيود، ولم تواصل النيابة ملاحقته في تلك القضية.

من الدفتر
في ٩ أكتوبر ٢٠٢٤ وصل إعصار "ميلتون" إلى اليابسة قرب سيستا كي في فلوريدا بصفته إعصارًا من الفئة الثالثة، بعد أن كان قد اشتد إلى الفئة الخامسة فوق خليج المكسيك. تسبب بأمطار وفيضانات ورياح قوية وسلسلة أعاصير قمعية، وألحق أضرارًا واسعة بالبنية التحتية والممتلكات في الولاية. بُني "جسر لاي ميلتون" في اسكتلندا سنة ١٨١١ أو ١٨١٢ لخدمة خط كيلمارنوك وتروون المبكر. يُعد أقدم جسر سكك حديدية باقٍ في اسكتلندا ومن أقدم الجسور من نوعه في العالم، ويتكون من عدة أقواس حجرية، وقد خضع للترميم بعد عقود من توقف الاستخدام الحديدي. في تاريخ النقل. اختيرت منطقة ميلتون كينز في إنجلترا عام ١٩٦٧ لتكون «مدينة جديدة» مخططة تستوعب نحو ٢٥٠ ألف نسمة. ضمت المنطقة المحددة بلدات وقرى قائمة وأراضي زراعية واسعة، وصُممت بشبكة طرق ومساحات خضراء ومراكز سكنية وتجارية. تطورت لاحقًا إلى واحدة من أشهر تجارب التخطيط الحضري البريطاني بعد الحرب. صوت مجلس نواب لويزيانا سنة ١٩٢٩ على اتهام الحاكم "هيوي لونغ" في إجراءات عزل تضمنت اتهامات بإساءة استخدام السلطة ومخالفات سياسية ومالية. انتقلت القضية إلى مجلس الشيوخ، لكن أنصار "لونغ" جمعوا تعهدات كافية لمنع إدانته، فبقي في منصبه وخرج من الأزمة أكثر نفوذًا سياسيًا. باع الشاعر الإنجليزي "جون ميلتون" حقوق نشر ملحمته "الفردوس المفقود" إلى الناشر "صمويل سيمونز" سنة ١٦٦٧ مقابل دفعات مالية محدودة مرتبطة بالمبيعات. كان "ميلتون" حينها أعمى ويعيش في ظروف مالية صعبة، وأصبحت الملحمة لاحقًا من أعظم الأعمال الشعرية الإنجليزية وأكثرها تأثيرًا في الأدب الغربي.