كنيسة "سيدة لورد" في مينيابوليس أقدم مبنى كنسي مستخدم باستمرار في المدينة. شيدته جمعية يونيفرسالست بين ١٨٥٤ و١٨٥٧، ثم اشترته جماعة كاثوليكية من الكنديين الفرنسيين سنة ١٨٧٧ وحولته إلى كنيسة كاثوليكية، وأضافت لاحقًا برج الجرس وأجزاء معمارية من الطرازين الفرنسي والقوطي.

من الدفتر
قالت "برناديت سوبيرو"، وهي فتاة فرنسية في الرابعة عشرة، إنها شاهدت في ١١ فبراير ١٨٥٨ أول ظهور لسيدة في مغارة ماسابييل بمدينة لورد. تكررت روايتها عن الظهورات ١٨ مرة حتى يوليو، واعترفت "الكنيسة الكاثوليكية" بها رسميًا عام ١٨٦٢. تحولت لورد لاحقًا إلى أحد أشهر مواقع الحج الكاثوليكي في العالم. تقول الرواية الكاثوليكية إن "برناديت سوبيرو" شهدت آخر ظهور للعذراء مريم في لورد بفرنسا سنة ١٨٥٨ بعد سلسلة من الرؤى بدأت في فبراير. اعترفت الكنيسة لاحقًا بظهورات لورد، وأصبح الموقع من أشهر مراكز الحج الكاثوليكي المرتبطة بالصلاة والشفاء والطقوس الدينية. افتتح رجل الأعمال الإنجليزي "توماس لورد" الموقع الحالي لملعب "لورد" للكريكيت في لندن سنة ١٨١٤، بعد موقعين سابقين حملا اسمه. أصبح الملعب مقرًا لنادي "ماريليبون للكريكيت" ومركزًا تاريخيًا للعبة، ويُعرف على نطاق واسع بلقب "موطن الكريكيت" لما ارتبط به من مباريات وقوانين ومؤسسات مؤثرة. شُيد "مبنى لمبر إكسشينج" في مينيابوليس خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر ليخدم تجارة الأخشاب المزدهرة. ارتفع إلى أكثر من عشرة طوابق في مراحل توسع لاحقة، ويُعد من أقدم المباني الشاهقة الباقية في الولايات المتحدة خارج نيويورك. جمع تصميمه بين المكاتب والقاعات التجارية والمرافق العامة. قال الطفلان الراعيان "ميلاني كالفا" و"ماكسيمان جيرو" إنهما شاهدا ظهورًا مريميًا قرب لاساليت في فرنسا يوم ١٩ سبتمبر ١٨٤٦. عُرف الحدث باسم "سيدة لاساليت"، وبعد تحقيق كنسي استمر سنوات اعترف أسقف غرونوبل بالظهور سنة ١٨٥١، وأصبح الموقع مقصدًا كاثوليكيًا للحج.