دمر الجيش الروماني الهيكل الثاني في القدس سنة ٧٠ للميلاد أثناء الحرب اليهودية الرومانية الأولى، فتراجع الدور المركزي للكهنوت والذبائح المرتبطة بالهيكل. أسهم هذا التحول في صعود أشكال من العبادة والتعليم تقوم على المجامع ودراسة الشريعة، ومهّد لترسخ اليهودية الحاخامية.

من الدفتر
دمرت القوات الرومانية بقيادة "تيتوس" الهيكل الثاني في القدس سنة ٧٠ للميلاد خلال قمع الثورة اليهودية الكبرى. تختلف المصادر القديمة والحديثة في تحديد اليوم الدقيق للحريق بين أوائل وأواخر أغسطس، لكن الحدث مثّل نقطة تحول كبرى في تاريخ اليهودية والمدينة وأدى إلى خراب واسع في القدس. سيطر الجيش الروماني بقيادة "تيتوس" على معظم القدس سنة ٧٠ للميلاد بعد حصار قاسٍ خلال الثورة اليهودية الكبرى. نهبت القوات المدينة ودمرت أجزاء واسعة منها بعد سقوط المعبد الثاني. شكّل الحدث تحولًا عميقًا في تاريخ اليهودية والمنطقة، ورسخ الانتصار الروماني في مقاطعة يهودا. أدى الحصار الروماني للقدس سنة ٧٠ ميلادية إلى تدمير الهيكل الثاني واحتراق أجزاء واسعة من المدينة خلال القتال. تصف مصادر قديمة استمرار الحرائق أيامًا قبل انطفائها، لكن التفاصيل الدقيقة والتواريخ اليومية يصعب توثيقها يقينًا، لذلك يُتعامل معها بحذر في الدراسات التاريخية الحديثة. اخترقت قوات القائد الروماني "تيتوس" دفاعات القدس خلال الحرب اليهودية الرومانية الأولى سنة ٧٠، بعد حصار شديد للمدينة. مهد الاختراق لسقوط القدس وتدمير الهيكل الثاني لاحقًا، وهو حدث بالغ الأثر في التاريخ اليهودي والروماني وذاكرة المنطقة الدينية والسياسية. احتل البابليون القدس في القرن السادس قبل الميلاد ودمروا الهيكل الأول المنسوب إلى الملك "سليمان" خلال حملة الملك "نبوخذ نصر الثاني". تراوح تأريخ الحدث بين ٥٨٧ و٥٨٦ قبل الميلاد في الدراسات الحديثة. أدى السقوط إلى نفي جزء كبير من سكان يهوذا إلى بابل وانتهاء المملكة المستقلة.