لوحة "العمل" من أشهر أعمال الرسام البريطاني "فورد مادوكس براون"، واشتغل عليها بين ١٨٥٢ و١٨٦٥. تصور عمالًا يحفرون طريقًا في هامبستيد بلندن وسط شخصيات تمثل طبقات اجتماعية مختلفة، واستخدمها الفنان لاستكشاف معنى العمل والبنية الطبقية والتحولات الاجتماعية في بريطانيا الفيكتورية.

من الدفتر
رسم الفنان البريطاني "فورد مادوكس براون" معظم لوحة "آخر إنجلترا" في الهواء الطلق خلال خمسينيات القرن التاسع عشر، متعمدًا العمل في طقس بارد وقاسٍ للحصول على إحساس واقعي بالرحلة البحرية. تصور اللوحة زوجين مهاجرين يغادران بريطانيا، وتعكس نقاشات العصر الفيكتوري حول الهجرة والبحث عن فرص جديدة. رسم الفنان الأمريكي "توماس كول" لوحة "ذا أوكسبو" سنة ١٨٣٦ أثناء عمله على سلسلته الكبرى "مسار الإمبراطورية". تصور اللوحة منعطفًا لنهر كونيتيكت بعد عاصفة وتجمع بين برية مضطربة وأراضٍ زراعية منظمة، فأصبحت من أشهر أعمال مدرسة نهر هدسون ومن أبرز التأملات البصرية في علاقة الإنسان بالطبيعة الأمريكية. اشتهر الرسام الهولندي "ملخيور دي هوندكويتر" بلوحات الطيور والمناظر الحيوانية الدقيقة، ومن أشهر أعماله لوحة عُرفت لاحقًا باسم "الريشة العائمة". جاء الاسم من تفصيل صغير لريشة تطفو على سطح الماء داخل التكوين، وأصبحت هذه اللمسة مثالًا على عنايته بالملاحظة الدقيقة والتفاصيل الطبيعية الصغيرة. ابتكر طبيب العيون الهولندي "هيرمان سنلن" في القرن التاسع عشر لوحة تحمل صفوفًا من حروف أو رموز تتناقص أحجامها تدريجيًا لقياس حدة البصر. أصبحت "لوحة سنلن" من أشهر أدوات فحص الرؤية، وتُقاس النتيجة بمقارنة المسافة التي يقرأ منها الشخص بما يستطيع صاحب البصر الطبيعي قراءته. اشتهرت لوحة باسم "الأميرال الأسود" بعدما اعتُقد أنها تصور ضابطًا أسود من زمن الثورة الأمريكية. كشف ترميم أجري سنة ٢٠٠٦ أن بشرة الشخصية الأصلية كانت بيضاء وأن اللون الداكن أضيف في القرن العشرين على الأرجح بقصد الخداع، فتحولت اللوحة من قطعة تاريخية مزعومة إلى مثال على تزوير الهوية في سوق الفن.