دارت معارك "جاوار" خلال الحرب السوفيتية الأفغانية في ١٩٨٥ و١٩٨٦ حول قاعدة كبيرة للمجاهدين قرب الحدود الباكستانية. هدفت القوات الأفغانية الحكومية المدعومة سوفيتيًا إلى تدمير الأنفاق والمخازن ومراكز التدريب التي استُخدمت لإدخال الإمدادات من باكستان، ونجحت في السيطرة على القاعدة مؤقتًا سنة ١٩٨٦.

من الدفتر
وقعت أفغانستان وبريطانيا سنة ١٩١٩ معاهدة أنهت الحرب الإنجليزية الأفغانية الثالثة وأقرت عمليًا استقلال السياسة الخارجية الأفغانية. اعترفت التسوية بخط "دوراند" بوصفه حدًا مع الهند البريطانية، وتوقفت بريطانيا عن دفع الإعانة المعتادة للحكومة الأفغانية، فكانت المعاهدة محطة حاسمة في استقلال البلاد. دارت "معركة غاريبور" في نوفمبر ١٩٧١ بين قوات هندية وباكستانية ومقاتلين بنغاليين قبل إعلان الحرب الهندية الباكستانية رسميًا في ديسمبر. انتهت بهزيمة القوات الباكستانية، وشهدت المنطقة اشتباكات جوية عدت من أوائل المعارك الجوية فوق باكستان الشرقية قبيل اندلاع الحرب الشاملة. دارت "معركة غازيبور" في منطقة سيلهت يومي ٤ و٥ ديسمبر ١٩٧١ خلال حرب تحرير بنغلادش والحرب الهندية الباكستانية. هاجمت قوات هندية وبنغلادشية مواقع للجيش الباكستاني قرب مزارع الشاي، وانتهى القتال بتراجع القوات الباكستانية ومهد لمزيد من التقدم نحو سيلهت وتحرير مناطق مجاورة. دارت معارك حول سيلهيت في شرق باكستان خلال ديسمبر ١٩٧١ بين الجيش الباكستاني والقوات الهندية ومقاتلي بنغلاديش. استخدمت الهند إنزالًا جويًا ومروحيات لدعم تقدمها، وأسهم الضغط العسكري في عزل القوات الباكستانية قبل استسلامها العام في دكا يوم ١٦ ديسمبر. وأثرت المعركة في طرق الاتصال بالمنطقة. دارت معركتا "تامبلداون" و"وايرلس ريدج" في جزر فوكلاند خلال يونيو ١٩٨٢ بين القوات البريطانية والأرجنتينية. حققت القوات البريطانية تقدمًا حاسمًا على المرتفعات المحيطة ببورت ستانلي، وأسهم سقوط المواقع الدفاعية في دفع القيادة الأرجنتينية إلى الاستسلام بعد ساعات وإنهاء الحرب.