الرؤوس الاحتياطية تماثيل حجرية بالحجم الطبيعي تقريبًا عُثر على أكثر من ثلاثين منها في مقابر من الأسرة الرابعة في الجيزة. تتميز بملامح فردية غير معتادة في فن الدولة القديمة، ولا يزال الغرض منها غير محسوم؛ إذ اقترح الباحثون أنها بدائل سحرية لرأس المتوفى أو أوعية رمزية لروحه أو أدوات ضمن طقوس جنائزية.

من الدفتر
تظهر أحيانًا في الطبيعة حيوانات ذات رأسين نتيجة انقسام جنيني غير مكتمل، وهي حالة تعرف بتعدد الرؤوس وتُشاهد خصوصًا في الزواحف مثل الأفاعي والسلاحف، كما سُجلت في الثدييات. تختلف عن الكائنات متعددة الرؤوس في الأساطير، وغالبًا تواجه الحيوانات الحقيقية صعوبات في الحركة والتغذية والتنسيق. أنشأ النحات الأمريكي "هارولد كلايتون" مجموعات من تماثيل الأبقار بالحجم الطبيعي من الرخام والحجر، وظهرت قطع منها في مواقع مختلفة بولاية تكساس. تجمع الأعمال بين النحت الواقعي وروح المشهد الريفي المحلي، وأصبحت بعض القطع معالم غير مألوفة في المساحات العامة والمجموعات الخاصة. اكتشف مزارعون قرب شيآن في مقاطعة شنشي الصينية سنة ١٩٧٤ تماثيل من الطين أثناء حفر بئر، فقاد ذلك إلى الكشف عن "جيش التيراكوتا". يضم الموقع آلاف الجنود والخيول والعربات بالحجم الطبيعي، ودُفن قرب ضريح الإمبراطور "تشين شي هوانغ" لحراسة مقبرته رمزيًا في الحياة الأخرى. كان "ويليام روبرت بيل" مسؤولًا بريطانيًا في جزيرة مالايتا بجزر سليمان من ١٩١٥ إلى ١٩٢٧. قُتل أثناء دورية لجمع ضريبة الرؤوس في منطقة كوايو، مع مساعده و١٣ من أفراد فرقته. أعقب الهجوم حملة عقابية واسعة قتلت عشرات من الكوايو وسجنت نحو مئتين منهم ودمرت مواقع مقدسة. أنشئت "لجنة مقابر حرب الإمبراطورية" بميثاق ملكي سنة ١٩١٧ لتسجيل قبور قتلى قوات الإمبراطورية البريطانية والعناية بها وإنشاء المقابر والنصب التذكارية. تطورت لاحقًا إلى "لجنة مقابر حرب الكومنولث"، وتشرف اليوم على مواقع تذكارية ومقابر في عشرات الدول لضحايا الحربين العالميتين.