وصلت أغنية "آي وانت تو هولد يور هاند" لفرقة "البيتلز" إلى صدارة قائمة "بيلبورد هوت ١٠٠" في الولايات المتحدة في فبراير ١٩٦٤، لتصبح أول أغنية للفرقة تتصدر القائمة الأمريكية. مهد النجاح لانفجار شعبية "البيتلز" في السوق الأمريكية وبداية موجة "الغزو البريطاني" الموسيقية.

من الدفتر
في ٤ أبريل ١٩٦٤ احتلت فرقة "البيتلز" المراكز الخمسة الأولى كلها في قائمة "بيلبورد هوت ١٠٠" الأمريكية، وهو إنجاز غير مسبوق آنذاك. جاء ذلك في ذروة ظاهرة "البيتلمانيا" وانتشار الفرقة في الولايات المتحدة، ورسخ تحول الموسيقى الشعبية البريطانية إلى قوة كبرى في السوق الأمريكية. صدرت الأسطوانة المطولة "سوفينير أوف ذير فيزيت تو أمريكا" في الولايات المتحدة سنة ١٩٦٤ بالتزامن مع ذروة ظاهرة البيتلز. ضمت أربع أغانٍ سبق إصدارها، وكانت أول أسطوانة مطولة أمريكية مخصصة للفرقة، لكنها لم تدخل قوائم الألبومات الرئيسية رغم انتشار منتجات البيتلز بقوة آنذاك. وصل ألبوم "ذا دارك سايد أوف ذا مون" لفرقة "بينك فلويد" إلى صدارة قائمة "بيلبورد ٢٠٠" الأمريكية في أبريل ١٩٧٣. أصبح الألبوم من أنجح التسجيلات في تاريخ موسيقى الروك، وظل حاضرًا في القائمة مئات الأسابيع، واشتهر بمزجه بين الروك التقدمي والمؤثرات الصوتية وموضوعاته النفسية والاجتماعية. أصدرت "كابيتول ريكوردز" في الولايات المتحدة أغنية "أريد أن أمسك يدك" لفرقة "البيتلز" يوم ٢٦ ديسمبر ١٩٦٣. حققت الأغنية انتشارًا سريعًا ووصلت إلى صدارة المبيعات، وأسهم نجاحها في إطلاق موجة جماهيرية واسعة للفرقة وبداية ما عُرف بالغزو البريطاني للموسيقى الأمريكية. صدرت أغنية "هي إز أ ريبيل" سنة ١٩٦٢ باسم فرقة "ذا كريستالز"، لكنها لم تُسجل بأصوات عضوات الفرقة. استعان المنتج "فيل سبيكتور" بفرقة "ذا بلوسومز" في لوس أنجلوس، وغنت "دارلين لوف" الصوت الرئيسي، ثم نسب التسجيل إلى "ذا كريستالز"، ووصلت الأغنية إلى صدارة قائمة بيلبورد.