الترانزستور عنصر إلكتروني شبه موصل يستطيع التحكم في مرور التيار الكهربائي، ويعمل في الدوائر الرقمية كمفتاح بالغ الصغر يمثل الحالات المنطقية. تضم الرقائق الحديثة أعدادًا هائلة من الترانزستورات المترابطة، ما يتيح تنفيذ الحسابات ومعالجة البيانات والتحكم في الأنظمة الإلكترونية.

من الدفتر
أعلن الفيزيائي الأمريكي "ويليام شوكلي" في أوائل الخمسينيات تطوير الترانزستور الوصلي، الذي مثّل تقدمًا على نموذج الترانزستور النقطي الأول. سمح التصميم بتصنيع أجهزة إلكترونية أصغر وأكثر موثوقية وكفاءة، وأسهم مع أعمال "جون باردين" و"والتر براتين" في تأسيس عصر أشباه الموصلات والإلكترونيات الحديثة. رصد العالمان "جون باردين" و"والتر براتين" في مختبرات "بيل" أواخر عام ١٩٤٧ ظواهر قادت مباشرة إلى اختراع الترانزستور النقطي، بالتعاون مع "ويليام شوكلي". أحدث الترانزستور ثورة في الإلكترونيات لأنه وفر عنصرًا أصغر وأكثر كفاءة من الصمامات المفرغة، ومهد للحواسيب الحديثة. وقّع حاكم ماساتشوستس "إلبريدج جيري" في ١١ فبراير ١٨١٢ قانونًا أعاد رسم الدوائر الانتخابية بما أفاد حزبه. لاحقًا شُبّه شكل إحدى الدوائر بحيوان السمندر، وظهر مصطلح "جيريماندِر" في الصحافة في مارس ١٨١٢. ومنذ ذلك الحين صار المصطلح يصف رسم حدود الدوائر لتحقيق مكسب سياسي غير عادل. الحشية الأبولونية شكل كسيري في الرياضيات يبدأ عادة بثلاث دوائر متماسة اثنتين اثنتين، ثم تُضاف في الفراغات بينها دوائر جديدة تمس الدوائر المحيطة. تتكرر العملية بلا نهاية فتنتج بنية ذاتية التشابه، وترتبط المسألة بهندسة الدوائر ونظرية الأعداد وعلاقات الانحناء بين الدوائر المتماسة. ظهر أول ترانزستور عامل في مختبرات "بيل" بالولايات المتحدة سنة ١٩٤٧ على يد "جون باردين" و"والتر براتين"، وأسهم "وليام شوكلي" في تطوير التقنية ونظريتها. حل الترانزستور تدريجيًا محل الصمامات المفرغة في كثير من الأجهزة، لأنه أصغر وأقل استهلاكًا للطاقة وأكثر ملاءمة للتصغير.