سجل "هورو" وثيقة مزورة نُشرت في مولدافيا خلال خمسينيات القرن التاسع عشر وزعمت أنها تؤرخ للمنطقة منذ العهد الروماني. ادعى النص أن سكان مولدافيا نظموا كيانًا سياسيًا ذا طابع جمهوري بعد انسحاب الرومان سنة ٢٧٤، واستُخدم لدعم تصورات قومية قبل أن يثبت التحليل اللغوي زيفه.

من الدفتر
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية سنة ١٩٢٤ ما عُرف باسم "رسالة زينوفييف"، وهي وثيقة نُسبت إلى مسؤول سوفيتي ودعت إلى تنشيط العمل الثوري في بريطانيا. أثرت القضية في أجواء الانتخابات العامة، لكن أصالة الرسالة ظلت محل نزاع طويل، وترجح دراسات لاحقة أنها كانت مزورة. عقد أمير مولدافيا "قسطنطين كانتيمير" اتفاقًا سريًا مع ممثلي إمبراطورية "هابسبورغ" في أواخر القرن السابع عشر، في سياق الصراع مع الدولة العثمانية. نص الاتفاق على تعاون مولدافيا مع التحركات المناهضة للعثمانيين، لكنه بقي محكومًا بتوازنات إقليمية معقدة وبموقع الإمارة التابع للباب العالي. هزم جيش مولدافيا بقيادة الأمير "شتيفان الكبير" قوات ملك المجر "ماتياس كورفينوس" في "معركة بايا" ليلة ١٥ ديسمبر ١٤٦٧. أُصيب الملك المجري خلال القتال واضطر إلى الانسحاب، وأسهم الانتصار في تثبيت استقلال مولدافيا السياسي والعسكري أمام محاولات فرض النفوذ المجري. هزم جيش مولدافيا بقيادة الأمير "شتيفان الثالث" قوات عثمانية بقيادة "سليمان باشا" في معركة فاسلوي يوم ١٠ يناير ١٤٧٥. دارت المعركة قرب بودول إينالت في مولدافيا، وانتهت بانتصار كبير لشتيفان، الذي استغل التضاريس والضباب والتنظيم الدفاعي لمواجهة قوة عثمانية أكبر عددًا. روج بعض المستوطنين والمضاربين في القرن التاسع عشر لنظرية زائفة عُرفت بعبارة "المطر يتبع المحراث"، وزعمت أن الزراعة والاستيطان سيجعلان مناخ السهول الكبرى الأمريكية أكثر رطوبة. ساعدت الفكرة على تشجيع التوسع غربًا، لكنها انهارت أمام الأدلة المناخية وموجات الجفاف اللاحقة.