كان "نغو دينه كان" أحد أشقاء رئيس جنوب فيتنام "نغو دينه ديم" ومن أبرز رجال النظام في المناطق الوسطى، حيث بنى شبكة نفوذ سياسي وأمني واسعة. ارتبط اسمه باتهامات بالفساد والاتجار غير المشروع واستغلال السلطة، ثم اعتُقل بعد انقلاب ١٩٦٣ وحوكم وأُعدم سنة ١٩٦٤.

من الدفتر
قُتل رئيس جنوب فيتنام "نغو دينه ديم" وشقيقه "نغو دينه نهو" في ٢ نوفمبر ١٩٦٣ بعد انقلاب عسكري أطاح نظامهما في سايغون. اعتُقل الاثنان بعد فرارهما من القصر الرئاسي ثم قُتلا أثناء نقلهما، لتدخل البلاد مرحلة جديدة من الاضطراب والانقلابات وسط تصاعد حرب فيتنام. وصلت "مدام نغو دينه نهو" إلى الولايات المتحدة سنة ١٩٦٣ في جولة إعلامية وسط أزمة سياسية حادة في جنوب فيتنام. عُرفت بتصريحاتها الهجومية تجاه إدارة "جون كينيدي" ومعارضي حكومة أسرتها، وجاءت الجولة قبل أسابيع قليلة من الانقلاب الذي أطاح بالرئيس "نغو دينه ديم". نجا رئيس فيتنام الجنوبية "نغو دينه ديم" سنة ١٩٥٧ من محاولة اغتيال أثناء زيارته مدينة بون ما توت، عندما أطلق مسلح النار عليه فأصاب أحد المسؤولين القريبين منه. وقعت الحادثة في مرحلة تصاعد التوتر السياسي والأمني في جنوب فيتنام، قبل اتساع حرب فيتنام خلال الستينيات. زار رئيس جنوب فيتنام "نغو دينه ديم" أستراليا رسميًا في الخمسينيات، وكان أول رئيس دولة أجنبي يقوم بزيارة دولة رسمية لها بحسب البروتوكول الأسترالي الحديث. جاءت الزيارة ضمن سعي حكومته إلى حشد الدعم الغربي في الحرب الباردة، قبل أن تتدهور علاقته بحلفائه وينتهي حكمه بانقلاب سنة ١٩٦٣. بدأ رئيس جنوب فيتنام "نغو دينه ديم" زيارة دولة إلى الولايات المتحدة في مايو ١٩٥٧، وكانت واشنطن الداعم الخارجي الأهم لحكومته في تلك المرحلة. استقبله الرئيس "دوايت أيزنهاور" وخاطب الكونغرس، وعكست الزيارة عمق التحالف الأميركي مع سايغون قبل التصعيد الواسع للحرب الفيتنامية.