وقعت معركة "عين جالوت" سنة ١٢٦٠ في فلسطين بين جيش المماليك بقيادة السلطان "سيف الدين قطز" وقوات مغولية يقودها "كتبغا". انتهت بانتصار المماليك ومقتل كتبغا، فأوقفت التقدم المغولي المباشر نحو مصر ورسخت سيطرة المماليك على بلاد الشام في المرحلة التالية من الصراع.

من الدفتر
هزم الجيش المملوكي بقيادة السلطان "سيف الدين قطز" والقائد "بيبرس" قوة مغولية في "معركة عين جالوت" بفلسطين سنة ١٢٦٠. كان الانتصار أول هزيمة حاسمة لجيش مغولي كبير في المنطقة، وأوقف التوسع المغولي نحو مصر، ورسخ دولة المماليك قوة عسكرية رئيسية في المشرق الإسلامي. تولى "الظاهر بيبرس" عرش سلطنة المماليك في مصر سنة ١٢٦٠ بعد اغتيال السلطان "سيف الدين قطز" عقب الانتصار على المغول في "معركة عين جالوت". أصبح بيبرس من أبرز سلاطين المماليك، وعمل على تثبيت الدولة ومواجهة المغول والصليبيين وتعزيز الإدارة والتحصينات. وأسّس عهدًا طويل الأثر في تاريخ الدولة. وقعت "معركة إلبيستان" سنة ١٢٧٧ في الأناضول بين جيش سلطنة المماليك بقيادة السلطان "الظاهر بيبرس" وقوات مغولية تابعة للإيلخانية وحلفائها. حقق المماليك انتصارًا كبيرًا وأوقعوا خسائر فادحة بالمغول، وأظهر القتال قدرة "بيبرس" على نقل المواجهة من بلاد الشام إلى مناطق النفوذ المغولي في آسيا الصغرى. وقعت معركة الريدانية قرب القاهرة في ٢٢ يناير ١٥١٧ بين الجيش العثماني بقيادة السلطان سليم الأول وقوات المماليك بقيادة السلطان طومان باي الثاني. انتهت المعركة بانتصار العثمانيين ودخولهم القاهرة، ومهّدت لانتهاء دولة المماليك كسلطنة مستقلة وانتقال مصر إلى الحكم العثماني. هزم جيش المماليك قوات الإيلخانية المغولية في "معركة مرج الصفر" قرب دمشق سنة ١٣٠٣ بعد قتال استمر عدة أيام. ثبت الانتصار سيطرة المماليك على سوريا وأوقف محاولة مغولية كبرى لاستعادتها، ويُعد من الأحداث التي أنهت مرحلة الغزوات الإيلخانية الواسعة إلى بلاد الشام.