يتكوّن القالب الأحفوري عندما تتحلل صدفة أو عظمة مدفونة بعد أن تترك شكلها مجوفًا في الصخر المحيط. وإذا امتلأ هذا الفراغ لاحقًا بالرواسب أو المعادن وتصلب، تتشكل نسخة تحاكي الهيئة الخارجية أو الداخلية للكائن الأصلي حتى لو اختفت مادته الجسدية تمامًا في الصخر.

من الدفتر
تعمل بروتينات مشبك الحمض النووي كحلقة تحيط بالسلسلة الوراثية وتثبت إنزيم "بوليميراز الحمض النووي" على القالب أثناء التضاعف. يزيد هذا الارتباط من قدرة الإنزيم على نسخ مقاطع طويلة من دون الانفصال المتكرر، ولذلك ترفع هذه المشابك كفاءة واستمرارية تخليق الحمض النووي بدرجة كبيرة. تعمل بروتينات "مشبك الحمض النووي" كحلقة جزيئية تحيط بالشريط الوراثي وتثبت إنزيم بلمرة الحمض النووي أثناء النسخ. يزيد هذا الارتباط قدرة الإنزيم على إضافة أعداد كبيرة من النيوكليوتيدات من دون أن ينفصل عن القالب، ولذلك تعد المشابك عنصرًا أساسيًا في سرعة تضاعف المادة الوراثية ودقته. تُعد محطة الوقود القديمة على هيئة صدفة في وينستون سالم بولاية كارولاينا الشمالية مثالًا بارزًا على عمارة الدعاية التي تحوّل المبنى نفسه إلى رمز للمنتج. بُنيت ضمن سلسلة محطات تحمل شكل شعار "شل"، وأُدرجت في السجل الوطني للأماكن التاريخية بعد ترميمها والحفاظ على تفاصيلها الأصلية. بدأ عالم الطبيعة الفرنسي "جورج كوفييه" في أواخر القرن الثامن عشر عرض دراسات تقارن عظام الحيوانات الأحفورية بالكائنات الحية، وأسهمت أعماله في تأسيس علم الحفريات الفقارية. أثبت من خلال التشريح المقارن أن بعض الأنواع انقرضت فعلًا، مخالفًا اعتقادًا شائعًا آنذاك بأن جميع الأنواع ما تزال موجودة. تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض.