توجد المجرات العملاقة من النوع "سي دي" غالبًا قرب مراكز عناقيد المجرات، وتحيط بها أغلفة شديدة الخفوت من النجوم قد تمتد إلى نحو ثلاثة ملايين سنة ضوئية. يُعتقد أن جزءًا كبيرًا من هذه الهالات نشأ من نجوم انتُزعت من مجرات أخرى أثناء التفاعلات والاندماجات داخل العنقود عبر أزمنة طويلة.

بنك المعلومات
المجموعة المجرية تجمع صغير نسبيًا من المجرات المرتبطة بالجاذبية، وقد يضم عشرات المجرات المختلفة في الحجم والكتلة. تنتمي مجرة درب التبانة إلى "المجموعة المحلية"، التي تضم أيضًا مجرة "أندروميدا" وسحابتي ماجلان وعشرات المجرات القزمة المنتشرة في جوار المجموعة. العنقود المجري بنية كونية تضم مئات أو آلاف المجرات المرتبطة بالجاذبية، وقد تمتد لمسافات تبلغ ملايين السنوات الضوئية. ولا تتكون كتلته من المجرات وحدها، بل تشمل كميات كبيرة من الغاز الساخن والمادة المظلمة التي تؤثر جاذبيتها في حركة الأعضاء داخل العنقود. تُعرف بعض نوى المجرات باسم مناطق الانبعاث النووي منخفض التأين، وهي مناطق يظهر طيفها خطوطًا قوية من ذرات منخفضة التأين. توجد هذه الظاهرة في نسبة كبيرة من المجرات القريبة، وقد تنشأ من أكثر من آلية، بينها نشاط ثقوب سوداء ضعيف أو نجوم قديمة أو صدمات غازية، لذلك لا تمثل فئة فيزيائية واحدة دائمًا. بدأت المكونات القديمة لمجرة درب التبانة بالتشكل في المراحل المبكرة من تاريخ الكون، ثم نمت المجرة عبر تكوين النجوم واندماج مجرات أصغر بها. وتشير قياسات أعمار النجوم إلى أن القرص السميك بدأ تكوين النجوم قبل نحو ١٣ مليار سنة، وتطورت البنية الحالية على مدى مليارات السنين. كشف باحثون في جامعة برنستون سنة ٢٠٠٣ بنية هائلة من المجرات عُرفت باسم "جدار سلون العظيم" اعتمادًا على بيانات "مسح سلون الرقمي للسماء". امتدت البنية مئات الملايين من السنين الضوئية، وعُدت عند اكتشافها من أكبر التراكيب المعروفة في الكون، وأسهمت في دراسة توزيع المجرات على المقاييس الكونية الكبرى.