يتوافر لقاح معتمد للوقاية من مرض فيروس إيبولا الذي يسببه نوع إيبولا، ويستخدم خصوصًا ضمن الاستجابة للتفشيات وحماية الفئات المعرضة. أما الأمراض التي تسببها أنواع مثل السودان وبونديبوغيو وغابة تاي فلا يوجد لها لقاح معتمد حتى عام ٢٠٢٦، مع استمرار تطوير لقاحات مرشحة.

من الدفتر
سُجل أول ظهور معروف لمرض إيبولا سنة ١٩٧٦ في تفشيين متزامنين بوسط أفريقيا، أحدهما في نزارا فيما أصبح جنوب السودان وسببه فيروس السودان، والآخر في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية وسببه فيروس إيبولا. واستمد المرض اسمه من نهر إيبولا القريب من منطقة التفشي. في ٢٣ ديسمبر ٢٠١٦ أعلنت "منظمة الصحة العالمية" النتائج النهائية لتجربة واسعة في غينيا أظهرت حماية مرتفعة للقاح تجريبي ضد فيروس إيبولا. لم تُسجل حالات بين من تلقوا اللقاح بعد مرور المدة المحددة للمناعة، فقدم الاختبار أول دليل قوي على لقاح قادر على منع المرض في البشر. يرتكز علاج مرض إيبولا على الرعاية الداعمة المكثفة، ومنها تعويض السوائل ومراقبة الأملاح ووظائف الأعضاء وعلاج الأعراض والعدوى المصاحبة. وتوجد علاجات بأجسام مضادة وحيدة النسيلة معتمدة لمرض فيروس إيبولا تحديدًا، بينما لا تتوافر علاجات معتمدة مماثلة لجميع أنواع الفيروس. لقاح جدري الماء وسيلة فعالة للوقاية من العدوى وتقليل خطر المضاعفات. وقد يصاب بعض المطعمين بالمرض رغم اللقاح، لكن الإصابة تكون غالبًا أخف مع عدد أقل من البثور وحمى أقل شدة أو من دون حمى. ويعتمد عدد الجرعات ومواعيدها على برنامج التطعيم المعتمد في كل بلد. قد يبقى فيروس إيبولا بعد التعافي في مواضع يحميها الجسم من الاستجابة المناعية بدرجة أكبر، مثل الخصيتين والعين والدماغ، كما قد يوجد في السائل المنوي أو حليب الثدي. وقد وُثقت حالات انتقال جنسي نادرة بعد التعافي، لذلك تتضمن متابعة الناجين إرشادات وفحوصًا خاصة عند الحاجة.