اشتهر المعماري الروسي "ليف كيكوشيف" بتصميم مبانٍ من طراز الفن الجديد في موسكو أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. كان يضع على بعض واجهاته تمثالًا أو زخرفة لأسد كعلامة شخصية مميزة، في تلاعب بصري مع اسمه الأول "ليف" الذي يعني الأسد بالروسية، فأصبحت الزخرفة بمثابة توقيع معماري له.

من الدفتر
كان المعماري الروسي "فيودور شيختل" من أبرز رواد طراز الفن الجديد في موسكو، وصمم مباني شهيرة منها محطة ياروسلافسكي. درس في "مدرسة موسكو للرسم والنحت والعمارة" لكنه طُرد سنة ١٨٧٨ بسبب ضعف الحضور، ثم بنى مسيرته المهنية خارج المسار الأكاديمي التقليدي. في العمارة الروسية. عُرض باليه "بحيرة البجع" للمؤلف الروسي "بيوتر تشايكوفسكي" لأول مرة في "مسرح البولشوي" بموسكو عام ١٨٧٧ بتصميم رقصات "يوليوس رايزينغر". لم يحقق الإنتاج الأول النجاح الذي اشتهر به العمل لاحقًا، وجاءت النسخة التي قدمها "ماريوس بيتيبا" و"ليف إيفانوف" عام ١٨٩٥ لتؤسس الشكل الكلاسيكي المعروف للباليه. هاجر المهندس النرويجي "ليف سفيردروب" إلى الولايات المتحدة وأصبح من أبرز مهندسي الجسور والمشروعات العسكرية. شاركت شركته في تصميم وتنفيذ "جسر ونفق خليج تشيسابيك" الذي افتتح سنة ١٩٦٤، وهو مجمع طويل من الجسور والأنفاق والجزر الاصطناعية عُد إنجازًا هندسيًا استثنائيًا عند افتتاحه. كان المعماري الإنجليزي "ريتشارد روتش جويل" من أهم مصممي المباني العامة في بيرث بأستراليا الغربية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر. صمم أو أشرف على مبانٍ مثل قاعة المدينة والكنائس والسجون والمكاتب الحكومية، وأسهم في تشكيل الطابع المعماري للمدينة خلال فترة التوسع الاستعماري. يضم "حي وسط سان خوسيه التاريخي" في كاليفورنيا مجموعة مبانٍ تعكس مراحل متعددة من نمو المدينة في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. وعلى مساحة صغيرة تظهر أنماط معمارية متنوعة، من الإيطالي والبعث الرومانسكي إلى طرز تجارية لاحقة، ما يجعل المنطقة سجلًا معماريًا مكثفًا لتطور مركز سان خوسيه.