ظل اتفاق "يوكوسا"، الذي أسس التعاون الاستخباراتي بين الدول التي أصبحت تحالف "العيون الخمس"، محاطًا بالسرية لعقود رغم معرفة الجمهور بوجود الشراكة. وفي سنة ٢٠١٠ أُفرج رسميًا عن وثائق تاريخية للاتفاق، فأصبحت تفاصيل من تأسيسه وتطوره المبكر متاحة للباحثين.

من الدفتر
إيشلون اسم ارتبط بشبكة اعتراض اتصالات عملت في إطار التعاون الاستخباراتي بين دول "العيون الخمس". استُخدمت الشبكة لرصد اتصالات دولية عبر محطات موزعة جغرافيًا، وأكد تقرير للبرلمان الأوروبي سنة ٢٠٠١ وجود نظام عالمي لاعتراض الاتصالات ضمن اتفاق التعاون بين الدول الخمس. اكتمل تكوين تحالف "العيون الخمس" سنة ١٩٥٦ بانضمام أستراليا ونيوزيلندا إلى شراكة استخبارات الإشارات التي كانت تضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا. ومنذ ذلك الوقت أصبح التحالف إطارًا دائمًا لتبادل المعلومات والتعاون التقني والأمني بين أجهزة الدول الخمس. جاء اسم تحالف "العيون الخمس" من علامات تصنيف استخباراتية كانت تشير إلى أن بعض المواد الحساسة مخصصة للاطلاع داخل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا فقط. تحولت العبارة مع الوقت من وسم أمني للوثائق إلى الاسم الشائع للشراكة الاستخباراتية بين الدول الخمس. تحالف "العيون الخمس" شراكة استخباراتية تضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، وتعود جذورها إلى تعاون بريطاني أمريكي في استخبارات الإشارات خلال الحرب العالمية الثانية. تطورت الشراكة لاحقًا لتشمل الدول الخمس وتتبادل المعلومات والقدرات الأمنية. يتعاون تحالف "العيون الخمس"، الذي يضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، في الأمن السيبراني إلى جانب استخبارات الإشارات. يشمل التعاون تبادل معلومات عن التهديدات الرقمية وإصدار تحذيرات مشتركة ومشاركة الخبرات لحماية الأنظمة والبنية التحتية.