إكس كي سكور أداة تحليل تستخدمها وكالة الأمن القومي الأمريكية للبحث في كميات كبيرة من بيانات استخبارات الإشارات الأجنبية. أصبح اسم الأداة معروفًا عالميًا بعد تسريبات "إدوارد سنودن" سنة ٢٠١٣، التي كشفت جوانب من قدرات البحث والتحليل داخل منظومة المراقبة الرقمية الأمريكية.

من الدفتر
أنشأت الولايات المتحدة سنة ١٩٤٩ "وكالة أمن القوات المسلحة" لتوحيد جانب من أعمال استخبارات الإشارات وفك الشفرات التي كانت موزعة بين أفرع الجيش. واجهت الوكالة مشكلات في التنسيق والصلاحيات، ثم استُبدلت سنة ١٩٥٢ بـ"وكالة الأمن القومي"، التي أصبحت الجهاز المركزي الأمريكي لاستخبارات الإشارات. أطلقت الولايات المتحدة القمر "سكور" سنة ١٩٥٨ بوصفه أول قمر صناعي للاتصالات، وحمل معدات لاستقبال الإشارات وإعادة بثها أو تخزينها ثم إرسالها لاحقًا. أثبت المشروع إمكان استخدام الأقمار الصناعية في نقل الرسائل عبر مسافات بعيدة، وبث عبره الرئيس "دوايت أيزنهاور" رسالة عيد الميلاد. أعاد "قانون الأمن القومي لعام ١٩٤٧" تنظيم مؤسسات الدفاع والاستخبارات في الولايات المتحدة، فأنشأ "مجلس الأمن القومي" و"وكالة الاستخبارات المركزية" ووحد البنية العسكرية تحت مؤسسة دفاعية اتحادية تطورت إلى وزارة الدفاع. شكّل القانون أساسًا مهمًا لجهاز الأمن القومي الأميركي في الحرب الباردة. قاد الطيار "جوزيف ووكر" الطائرة الصاروخية "إكس ١٥" يوم ٢٢ أغسطس ١٩٦٣ إلى ارتفاع بلغ نحو ١٠٧.٩٦ كيلومتر، وهو أعلى ارتفاع وصل إليه برنامج إكس ١٥. تجاوزت الرحلة خط كارمان المستخدم دوليًا لتعريف حدود الفضاء، وكانت ثاني رحلة لووكر تتجاوز هذا الحد. وكانت الرحلة الأخيرة لووكر ضمن برنامج إكس ١٥. في ١٥ نوفمبر ١٩٦٧ فقد طيار الاختبار الأمريكي "مايكل آدامز" السيطرة على الطائرة الصاروخية "إكس ١٥" خلال رحلة بحثية فوق صحراء موهافي، فتفككت المركبة في الجو وقُتل. كانت الوفاة الوحيدة في برنامج "إكس ١٥"، الذي جمع بيانات أساسية عن الطيران فائق السرعة والارتفاعات القريبة من الفضاء.