الطاقة البحرية تستخرج الطاقة من ظواهر المحيطات والبحار مثل المد والجزر والأمواج والتيارات وفروق الحرارة. توجد تقنيات تجارية محدودة لبعض تطبيقاتها، بينما لا تزال تقنيات أخرى في مراحل التطوير والاختبار، بسبب صعوبة البيئة البحرية وكلفة المعدات والصيانة والربط بالشبكات.

من الدفتر
يمكن لمصادر الطاقة النظيفة المحلية أن تعزز أمن الطاقة عبر تقليل الاعتماد على واردات الوقود وتقلبات أسعاره وتعطل إمداداته، لكن ذلك لا يلغي مخاطر جديدة. فأنظمة الطاقة النظيفة تعتمد أيضًا على شبكات قوية ومعدات ومعادن وسلاسل توريد دولية تحتاج إلى تنويع وإدارة للمخاطر. تمتلك اسكتلندا موارد كبيرة لطاقة الرياح والمد والجزر والأمواج بسبب موقعها الجغرافي وسواحلها الطويلة. روجت تقديرات قديمة إلى أنها تملك نسبة كبيرة من الإمكانات الأوروبية في بعض هذه المصادر، لكن النسب تختلف بحسب المنهج والسنوات، لذلك تُعد وفرة المورد حقيقة أوثق من رقم ثابت. غادرت السفينة البريطانية "إتش إم إس تشالنجر" بورتسموث سنة ١٨٧٢ في رحلة علمية عالمية استمرت نحو أربع سنوات لدراسة المحيطات. جمعت البعثة قياسات للأعماق ودرجات الحرارة والكائنات البحرية والرواسب، وأسهمت نتائجها في تأسيس علم المحيطات الحديث وتوسيع المعرفة بالحياة في أعماق البحار. الطاقة النظيفة هي الطاقة التي تُنتج وتُستخدم بانبعاثات منخفضة أو شبه معدومة من الغازات الدفيئة والملوثات مقارنة بالوقود الأحفوري. تشمل مصادر متجددة مثل الشمس والرياح والمياه، كما تشمل الطاقة النووية منخفضة الكربون، ويختلف الأثر البيئي لكل مصدر بحسب دورة حياته. وقّع الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" سنة ١٩٧٧ قانون إنشاء "وزارة الطاقة الأمريكية"، جامعًا مسؤوليات كانت موزعة بين جهات اتحادية عدة. تولت الوزارة سياسات الطاقة والأبحاث النووية وإدارة الترسانة النووية المدنية والعسكرية، وجاء تأسيسها في أعقاب أزمات الطاقة في السبعينيات.