غيرت الثورة الصناعية منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر ميزان مصادر الطاقة، إذ توسع استخدام الفحم لتشغيل المحركات البخارية والمصانع والقاطرات ثم لتوليد الكهرباء. أتاح الوقود الأحفوري طاقة كثيفة وسهلة التخزين والنقل، لكنه ربط النمو الصناعي بارتفاع الانبعاثات والتلوث.