حاصر السلطان العثماني "مراد الثاني" القسطنطينية سنة ١٤٢٢ في محاولة لفرض السيطرة على العاصمة البيزنطية، لكن الهجوم لم ينجح واضطر إلى إنهاء الحصار وسط اضطرابات وصراعات داخلية في الأناضول. بقيت المدينة خارج الحكم العثماني حتى فتحها ابنه "محمد الثاني" بعد ثلاثة عقود تقريبًا.

من الدفتر
حاصر السلطان العثماني "مراد الثاني" القسطنطينية سنة ١٤٢٢ بعد توتر مع الإمبراطورية البيزنطية بشأن الخلافة العثمانية. استخدم العثمانيون المدفعية في الهجوم، لكن المدينة صمدت وفشل الحصار بعد اضطرابات داخلية أجبرت مراد على تحويل اهتمامه. بقيت القسطنطينية بيزنطية حتى سقوطها النهائي سنة ١٤٥٣. فتح السلطان العثماني "محمد الثاني" القسطنطينية سنة ١٤٥٣ بعد حصار أنهى الإمبراطورية البيزنطية. أصبحت المدينة عاصمة للدولة العثمانية ومركزًا لإدارة توسعها، وأعاد السلطان بناء أجزاء منها وشجع انتقال سكان وحرفيين إليها، فتحولت إلى إحدى أهم مدن الإمبراطورية لقرون. فتح السلطان العثماني "محمد الثاني" القسطنطينية في ٢٩ مايو ١٤٥٣ بعد حصار استمر نحو سبعة أسابيع، فأنهى الحكم البيزنطي للمدينة وجعلها عاصمة للدولة العثمانية. مثّل الحدث نهاية الإمبراطورية البيزنطية وفتح مرحلة جديدة من التوسع العثماني في جنوب شرقي أوروبا وشرق المتوسط. هزم الجيش العثماني بقيادة السلطان "مراد الثاني" قوات مجرية وحليفة بقيادة "يوحنا هونياد" في "معركة كوسوفو الثانية" سنة ١٤٤٨. استمرت المعركة عدة أيام وانتهت بانسحاب القوات المسيحية، ورسخت التفوق العثماني في البلقان وأضعفت محاولات وقف التوسع العثماني في جنوب شرق أوروبا. فشل السلطان العثماني "محمد الثاني" في الاستيلاء على بلغراد سنة ١٤٥٦ بعدما تصدت قوات بقيادة القائد المجري "يوحنا هونيادي" للحصار ونجحت في شن هجوم مضاد على المعسكر العثماني. أوقف الانتصار التوسع العثماني المباشر نحو وسط أوروبا لسنوات، وأصبح من أبرز انتصارات المجر في القرن الخامس عشر.