بدأ الهجوم العثماني الأخير على القسطنطينية فجر ٢٩ مايو ١٤٥٣ بعد أسابيع من القصف والاشتباكات. شن الجيش موجات متتابعة على الأسوار، ثم تمكنت قوات الإنكشارية من تثبيت موطئ قدم داخل التحصينات بعد إنهاك المدافعين وإصابة القائد "جيوفاني جوستينياني"، فتفكك دفاع المدينة.