تحولت كنيسة "آيا صوفيا" في القسطنطينية إلى مسجد بعد فتح المدينة على يد السلطان العثماني "محمد الثاني" سنة ١٤٥٣. كانت الكنيسة الكبرى مقرًا دينيًا مركزيًا للإمبراطورية البيزنطية، ثم أصبحت مسجدًا إمبراطوريًا وأثرت قبتها وتكوينها المعماري في عمارة المساجد العثمانية اللاحقة.