نجحت شركة "سبيس إكس" في ديسمبر ٢٠١٥ في إعادة المرحلة الأولى من صاروخ "فالكون ٩" من رحلة مدارية وإنزالها عموديًا على منصة في فلوريدا. وقع الهبوط بينما واصلت المرحلة الثانية مهمتها لوضع أقمار صناعية في المدار، وأثبت إمكان استعادة معزز مداري لاستخدامه لاحقًا.

من الدفتر
أطلقت شركة "سبيس إكس" صاروخ "فالكون هيفي" في رحلته الأولى في ٦ فبراير ٢٠١٨ من "مركز كينيدي للفضاء" في فلوريدا. نجح الإطلاق في وضع الحمولة في الفضاء واستعادة اثنين من المعززات الثلاثة، وأثبت قدرة الصاروخ على حمل حمولات ثقيلة إلى مدارات تتجاوز المدار الأرضي المنخفض. نفذ صاروخ "فالكون ٩" التابع لشركة "سبيس إكس" رحلته الأولى بنجاح في يونيو ٢٠١٠ من قاعدة كيب كانافيرال في فلوريدا. حملت الرحلة نموذجًا تجريبيًا لمركبة دراغون إلى المدار، ومثلت بداية عائلة صواريخ أصبحت لاحقًا ركيزة أساسية في إطلاق الأقمار والرحلات المأهولة وإعادة استخدام المعززات. صاروخ "فالكون هيفي" مركبة إطلاق ثقيلة طورتها شركة "سبيس إكس" باستخدام ثلاثة معززات مشتقة من المرحلة الأولى لصاروخ "فالكون ٩". يضم النظام سبعة وعشرين محرك "ميرلين" في الإقلاع، ونفذ رحلته التجريبية الأولى في فبراير ٢٠١٨، مع هبوط المعززين الجانبيين بنجاح. حققت شركة "سبيس إكس" في ٣٠ مارس ٢٠١٧ أول إعادة إطلاق ناجحة لمرحلة أولى من صاروخ مداري سبق استخدامها، عندما حمل صاروخ "فالكون ٩" القمر "إس إي إس-١٠". كانت المرحلة نفسها قد طارت عام ٢٠١٦، وشكّل نجاح المهمة محطة رئيسية في تطوير مفهوم الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام. كان "فالكون ١" أول صاروخ طورته شركة "سبيس إكس"، وهو مركبة إطلاق من مرحلتين تعمل بالوقود السائل وصُممت لحمل حمولات صغيرة إلى المدار. وفي سبتمبر ٢٠٠٨ أصبح أول صاروخ يعمل بالوقود السائل طُوّر بتمويل خاص ينجح في الوصول إلى مدار حول الأرض، بعد محاولات إطلاق سابقة لم تنجح.