دخل أول كابل تلغرافي ناجح عابر للمحيط الأطلسي الخدمة سنة ١٨٥٨، رابطًا بين أوروبا وأميركا الشمالية برسائل كهربائية عبر قاع المحيط. كان الاتصال قصير العمر بسبب أعطال تقنية، لكنه أثبت إمكان ربط القارات بكابلات بحرية ومهد لتطوير شبكات أكثر موثوقية في العقود التالية.