قاد الزعيم الأصلي "أناستاسيو أكينو" سنة ١٨٣٣ انتفاضة لشعب نونوالكو في السلفادور، احتجاجًا على التجنيد القسري والأعباء الاقتصادية وفقدان الأراضي. تذكر روايات تاريخية أن المتمردين دخلوا سان فيسنتي وسيطروا عليها فترة وجيزة، قبل أن تُقمع الحركة ويُقبض على "أكينو" ويُعدم.

من الدفتر
ضرب زلزال بقوة ٦.٦ درجات السلفادور في ١٣ فبراير ٢٠٠١، بعد شهر واحد فقط من زلزال أقوى أصاب البلاد. تسبب الزلزال في انهيارات أرضية واسعة وأضرار كبيرة في المناطق الوسطى والشرقية، وفاقم أزمة إنسانية قائمة أصلًا. كان أحد حدثين زلزاليين مدمرين شكلا معًا إحدى أسوأ كوارث السلفادور الحديثة. اندلعت أعمال شغب التجنيد في نيويورك سنة ١٨٦٣ احتجاجًا على قانون التجنيد خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وسرعان ما تحولت إلى عنف واسع استهدف خصوصًا السكان السود وممتلكاتهم. استمرت الاضطرابات عدة أيام وقُتل أكثر من مئة شخص وفق تقديرات شائعة، قبل أن تقمعها قوات عسكرية أعيدت من جبهات القتال. قاد وزير الحرب الروسي "دميتري ميليوتين" إصلاحات عسكرية واسعة في عهد القيصر "ألكسندر الثاني"، شملت إعادة تنظيم الجيش والتعليم العسكري وإقرار التجنيد الإلزامي العام سنة ١٨٧٤ بدل نظام التجنيد الطبقي الطويل. أصبح لاحقًا آخر من مُنح رتبة مشير ميداني في الإمبراطورية الروسية. اتفقت السلفادور وهندوراس سنة ١٩٨٠ على إحالة نزاعهما الحدودي إلى "محكمة العدل الدولية" بعد سنوات من التوتر أعقبت حرب ١٩٦٩ المعروفة باسم "حرب كرة القدم". أصدرت المحكمة حكمها سنة ١٩٩٢ محددة أجزاء من الحدود البرية وبعض الحقوق في خليج فونسيكا، ما ساعد على تسوية النزاع تدريجيًا. دخل جنود وشرطة مسلحون مبنى "الجمعية التشريعية" في السلفادور سنة ٢٠٢٠ أثناء ضغط الرئيس "نجيب بوكيلي" على النواب للموافقة على قرض لتمويل خطة أمنية. أثار استخدام القوات داخل البرلمان أزمة دستورية وانتقادات بشأن الفصل بين السلطات، وأمرت المحكمة لاحقًا بعدم استخدام القوة لإكراه المشرعين.